تظاهر موظفي شركة نفط الجنوب بالبصرة

20/08/2015
يستمر مشهد المظاهرات في التوسع ليصل إلى قطاعات إنتاجية وخدمية باتت تلوح باعتصامات مفتوحة في محافظة البصرة جنوب العراق هنا يتظاهر مئات من موظفي شركة نفط الجنوب احتجاجا على الفساد في جولات التراخيص لحقول النفط وللمطالبة بتخصيص أراض للمتضررين الاحتجاجات المتصاعدة على الفساد وتردي الخدمات اتخذت في الأيام الماضية منحا جديدا وصلت إلى مناطق إنتاج النفط الرئيسية في البصرة حيث قطع المحتجون الطريق المؤدية إلى الرميلة الشمالية أكبر حقول النفط في العراق والذي يمثل إنتاجه أربعين في المائة من إنتاج النفط الخام للبلاد ولعل الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء حيدر العبادي إلى البصرة لتطمين الشركات الأجنبية تأتي إدراكا من الحكومة للخطر الذي يتهددها إذا ما تعرض إنتاج النفط إلى التوقف ويرى المحتجون أن زيارة لعبادي تجاهلتهم وأن الإجراءات التي اتخذها لم تلامس حتى الآن جوهر مطالبهم وبينما تستمر الاستعدادات الناشطين للتظاهرات الجمعة ظهر من يشكك في المظاهرات والقائمين عليها ويتهمهم باستهداف الدين وبالعمالة لأجهزة مخابرات إقليمية ودولية يعني خيوط العنكبوت لتحاول تتحكم وتوجه وتحدي الشعارات وتتسم تظاهرة وتتبنى مطالب معينة إحنا باعتقادنا اما الأكثر مرتبطين بالمخابرات قسم مخابرات إقليمية وقسم مخابرات دولية لا تقتصر هذه الاتهامات وعلى الخزعلي فقد سبقه نوري المالكي النائب السابق للرئيس العراقي متهما القائمين على المظاهرات بأنهم لادينيين تديرهم شبكات إعلامية تابعة لمن سماهم أيتام البعث والقاعدة ولعل مظاهرات الجمعة ستكون اختبارا للتلويح منظميها بالانتقال إلى لاعتصامات أو العصيان المدني إذا ما استمر رئيس الوزراء حيدر العبادي بتجاهل جوهر مطالبهم والاكتفاء بما يسمونها إجراءات شكلية للرماد في العيون