حكومة جنوب السودان تحتكم إلى الشعب لإقرار اتفاق السلام

18/08/2015
يعود سلفاكير إلى جوبا دون التوقيع على اتفاق السلام النهائي اتفاق وقعه نائبه السابق وزعيم المتمردين رياك مشار إلى جانب باقان أموم الأمين العام لحزب الحركة الشعبية ويرهن الوفد الحكومي التوقيع النهائي على الاتفاق بموافقة شعب جنوب السودان بعد التشاور معه قررنا ألا نوقع على الاتفاق على الرغم من ضغوط أصحاب المصالح ممن يريدون أن يستخدموا جنوب السودان للحفاظ على مصالحهم الشخصية لذلك عدنا من أجل التشاور إذا قال لنا شعب جنوب السودان إن الاتفاقية جيدة وذهبوا للتوقيع عليها فسنذهب ونوقع أما إذا قال لا فسنقول لا بدورنا تأجيل التوقيع النهائي على الاتفاق يخلف حالة من الاحباط في مخيمات النازحين فكل ما مضى يوم من حياتهم تزداد المعاناة معاناة لم يسلم منها حتى المقيمون خارج حدود تلك الأسوار فضغط المعيشي أصبح هاجسا يؤرق الناس ميدانيا يبدو أنه لن تهدأ ساحات القتال حتى يتحقق السلام النهائي خاصة مع بروز انشقاقات عسكرية داخل صفوف المعارضة المسلحة عدم التوقيع على اتفاقيات سلام بعد أسبوعين يعني المزيد من المعاناة لإنسان جنوب السودان يعني المزيد من التدهور في الوضع الأمني والاقتصادي السلام مطلب شعبي في جنوب السودان ولكن يجب أن يكون سلاما عادلا سلام مقبولا لجميع الأطراف وإلا فإنها لم تدم طويلا حتى إشعار آخر إذن تنتظر الحكومة لكي تقول كلمتها الفصل في الاتفاق فما الانضمام إليه وإما رفضه نهائيا ومواجهة تبعات لكنها حتما لن تكون تابعات محمودة هيثم أويت الجزيرة جوبا