ذكرى مجزرة المحتجين على مجزرة رابعة

16/08/2015
في مثل هذا اليوم قبل عامين انطلقت هذه الحشود من المتظاهرين في مختلف محافظات مصر احتجاجا على مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة التي قتل فيهما وأصيب آلاف من مناهضي الانقلاب لكن قوات الأمن وجهتهم بنفس البطش والعنف فسالت المزيد من الدماء تجمع المتظاهرون في ميدان رمسيس بقلب القاهرة في محاولة لتجديد الإعتصام فتحول الميدان إلى ساحة حرب واستخدم الأمن القوة المميتة بعد أن حاصر المتظاهرين اعلى جسر السادس من أكتوبر واطبق الخناق على المتظاهرين حتى نزلت مجموعة منهم بالحبال من فوق الجسر سقط أكثر من مائة قتيل برصاص قناصة في الرأس والصدر ورقابة والتكدس جثامينهم في مسجدي الفتح والتوحيد حيث أقيم المستشفيان الميدانيان على عجل لاستقبال القتلى ومئات الجرحى احتمى رجال ونساء داخل مسجد الفتح وتحدث شهود عيان للجزيرة آنذاك عن حصار الأمن للمسجد وسط محاولات لاقتحامه من جانب البوسطجية قابلها تصعيد من جانب المعتصمين بصد الهجوم بإغلاق الأبواب الخشبية وبعد حصار المسجد لساعات طويلة اقتحمت قوات الأمن مسجد الفتح ظهر اليوم التالي واعتقلت قرابة 300 شخص من داخله ليتجاوز عدد معتقلي هذا اليوم ألف شخص في مختلف المحافظات لم تقتصر مجازر الأمن بحق متظاهرين على ميدان رمسيس فهنا في الإسكندرية خرجت هذه الحشود للتنديد بالانقلاب العسكري ومجازر الفض وكانت الطائرات والدبابات لهم بالمرصاد وأسقطت منهم أكثر من 30 قتيلا بالرصاص الحي وتحول مسجد علي بن أبي طالب في المنطقة اسموحه إلى مستشفى ميداني استقبل مئات الجرحى وهنا في الإسماعيلية وثقت هذه الصور التي بثت في مثل هذا اليوم قبل عامين مسيرة لمتظاهرين رفعوا أيديهم عالية وهتفوا بالسلمية وكان هذا رد قوات الجيش عليهم لم يكن السادس عشر من أغسطس 2013 أقل دموية من يوم فض الاعتصامات إن لم يكن أسوة فلم تكن دائرة القمع مقصورة على القاهرة والجيزة بل تعدتهم إلى مختلف المحافظات فضلا عما شهده ذلك اليوم الدامي من آلاف الحالات الإعتقال خاصة بحق السيدات والفتيات