المرابطون بالأقصى يحيون أنشطة مصاطب العلم

16/08/2015
وكان الأطفال والنساء أصبح خطرا على أمن دولة إسرائيل هذا هو الحل عند أبواب الحرم القدسي الشريف فهؤلاء الأطفال يحاولون مع عدد من المعلومات والمرابطات الدخول لأداء الصلاة ومن ثم الحصول على العلم ما بعد صلاة الضحى حتى صلاة الظهر وقبل صلاة العصر حيث يكون الأقصى شبه خال يصر هؤلاء الطلبة ومن كافة الأعمار على تلقي العلم في حلقات دراسية يجلسون في زوايا تعرف مصاطب العلم والتي بدأت منذ عهد الإمام الغزالي الحلقات الدراسية تختص بعلوم الشريعة وتفسير القرآن الكريم وتجويده إضافة إلى الوعظ والإرشاد فمنعوا الفلسطينيين من الدخول لأداء الصلاة بهدف السماح للمستوطنين بدخول والتنقل بحماية قوات الاحتلال والخشية من تقسيم المسجد الأقصى زمانيا بين المسلمين واليهود تدفعهم لإقامة حلقات العلم وهو ما أصبح تهمة والعقاب عسير اعتقلت خمس مرات ونمت بالسجن ثلاث مرات وخمس مرات ابعدت المجموع مائة وثمانين يوم في أقل من عام بتهمة التواجد في الاقصى والدفاع عنه وفق الطلبة والمعلمين هنا فإن أي مؤسسة تقدم الدعم لهم تغلق قد يبدو من السهل على الفلسطيني أن يطلب العلم في الصين على أن يطلبه من هنا لكنه يصر على تحدي الاحتلال بالعلم الذي قد يعد سلاحا بسيطا لكنه أحد أبرز الأسلحة للحفاظ على قدسية الحرم القدسي الشريف وحمايته من التهويد