مبادرة لتعليم الإنجليزية لسائقي الأجرة بأولمبياد ريو

13/08/2015
قد تكون هذه الجملة هي الأشهر والأكثر استخداما مع أي سائح وافد أجنبي يعرفها بسطاء اللغة وسائق أجرة لكنها بالطبع لن تفي بالتوصل المطلوب ولهذا كان لابد من التعلم فريو دي جانيرو البرازيلي يصطف هؤلاء على هذا النحو ليس الانتظار الزبائن ولكن من أجل الحصول على برامج مجانية خاصة بدورة لتعلم اللغة الإنجليزية ضمن مبادرة تهدف إلى تحسين جودة التواصل وخدمة أفواج السائحين التي ستحضر الأولمبياد في مدينتهم نحن نقوم بكافة أمور السائح تقريبا خلال زيارته للمدينة أريد معرفة أساسيات التواصل على الأقل أحيانا يخبروننا بالعنوان الذي يرغبون في الذهاب إليه ولا نفهمهم لذا من الجيد أن نتعلم سيكون مطلوبا منا أن نعمل لصالح إحدى الجهات المنظمة لأي فعلية والتي قد تتطلب معرفة اللغة الإنجليزية ولا أريد أن أفقد فرصة كهذه المبادرة التي ستمتد لأربعة أشهر أطلقتها اللجنة المنظمة لأولمبياد ريو ألفين وستة عشر بالتعاون مع مؤسسات تعليم أولا البرازيلية وراديو غلوبو المحلي من أجل خدمة عشرة آلاف سائق أجرة يغطون أحياء ريو حيث تشير الإحصاءات الرسمية أن المتحدثين للغة الإنجليزية بين تلك الشريحة لا يتجاوزون سبعة في المائة ما نحاول القيام به ومساعدة هؤلاء السائقين ليقدموا خدمة أفضل تحدثنا مع الكثير منهم وغالبيتهم الساحقة تجهل الإنجليزية على الإطلاق لهذا ستكون هذه الدورة نافعة تلهم سيخلف هذا إرثا يمتد إلى ما بعد الأولمبياد نحو أقل من عام هو المتبقي على انطلاق الأولمبياد ريو وهي فترة كافية لإعداد شريحة جيدة من السائقين البقين الذين قد يغيرون نظرة السائحين نحو بلاد السامبا التي لا يتقن سكانها سوى البرتغالية وهي اللغة الأم المسيطرة على كافة مجالات الحياة ليساهم مشروع اللغة الإنجليزية على بساطته في إزالة صداع أزلي محموم يواجه اللجان المنظمة لأي فعاليات دولية في البرازيل