بلدية باريس تحتفي بتل أبيب على ضفاف السين

13/08/2015
ضفاف نهر السين بقلب باريس في يوم غير عادي قليل من السياح وحضور لافت لرجال الأمن لتأمين مظاهرة أثارت لغطا سياسيا ساخنا وسبب قرار بلدية باريس الاحتفاء بمدينة تل أبيب في المظاهرة السنوية شواطئ باريس لم يحضر كثير من يهود باريس بالتمتع بأجواء تل أبيب من بعد لكن المظاهرة التي كان مقررا أن تروج للسياحة وللثقافة في تل أبيب أختزلت فعالياتها في الغناء والطرب بعد إطلاق بلدية باريس تصريحات تدافع عن اختيارها الاحتفاء بتل أبيب تفادى مسؤولون عن البلدية الظهور في هذه المظاهرة بدعوى عدم الرغبة في تسيسها وبعد رفض بلدية باريس إلغاء المظاهرة ردت الجمعيات المؤيدة للفلسطينيين بتنظيم مظاهرة مضادة على ضفاف نهر السين أيضا المظاهرة تحولت إلى أروقة لتعرية سياسة إسرائيل وفضحها ولتعريف بالمنتجات الفلسطينية وبتوعية الفرنسيين بضرورة المشاركة في مقاطعة إسرائيل لا يمكن القبول بأي مظاهرة تمثل بلدا يخالف القانون الدولي سواء كانت مظاهرة ثقافية او رياضية نفط ترويجا لهم تبييض سمعة إسرائيل المبادرة أصلا خطأ سياسي فالأولى بفرنسا ألا تتعامل مع إسرائيل وإنما أن تفرض عقوبات عليها في مظاهرة فلسطين على ضفاف نهر السين اتهم بعض الناس المسؤولة عن بلدية باريس بالتواطؤ مع إسرائيل إنما لم يهدم بعضهم الآخر موقف رئيس وزراء فرنسا الذي أيد الاحتفاء بمدينة تل أبيب سياسية بلدنا أصلا ليست عادلة وغير مفهومة تجاه إسرائيل التي لا تحترم القانون الدولي وأيد فلسطين لأن مواطنيها يتعرضون اليوم لما يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط وحتى ما تعرض له اليهود في الحرب العالمية الثانية وكان الحضور لافتا في مظاهرة فلسطين على ضفاف نهر السين إذ لم يقتصر على الفرنسيين ذوي الأصول العربية كما أن المظاهرة هذه جرت في أجواء احتفالية حركة الاحتجاج على مبادرة بلدية باريس بالاحتفاء بتل أبيب أظهرت أن قطاعا مهما من المجتمع الفرنسي يرفض التطبيع مع إسرائيل وأنه معني بمعركة حصول الفلسطينيين على حقوقهم نور الدين بوزيان الجزيرة