موجة الحر تعصف بالمصريين في المستشفيات والسجون

11/08/2015
لم يعد في مصر مكان آمن يقي أبناءها لهيب الشمس وحر الصيف الحارق الذي يعصف بالبلاد منذ فترة تنوعت أماكن الموت مع تنوع أسبابه خصوصا في ظل موجة حر تجوب الأرض عاصفة بأرواح العباد دون معين حكومي يوفر الحد الأدنى من الرعاية الطبية المفترضة الموت هذه المرة كان حاضرا في المستشفيات العامة التي أضحت مقابر للنزلاء تحذيرات وزارة الصحة المصرية التي أكدت على عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة وتجنب الجلوس في الأماكن المغلقة سيئة التهوية يبدو أنها كانت آخر من سعى لتطبيقها في المؤسسات التابعة لها فمستشفيات الوزارة تعاني قدرا كبيرا من قلة الإمكانات فضلا عن سوء التهوية وقلة النظافة ووفقا لمصادر طبية فإن ذلك هو ما أدى إلى وفاة أكثر من عشرين نزيلا في مستشفيي الخانكة والعباسية للأمراض النفسية وحدهما إضافة إلى إصابة مئات في مستشفيات عامة عدة لم يكتف الحر حصد أرواح المصريين في المستشفيات بل حصدها أيضا في السجون وأماكن الاحتجاز التي تتكدس بأعداد كبيرة من المعتقلين دون رعاية في ظروف وصفت بغير الآدمية ما أدى إلى وفاة ثلاثة معتقلين داخل مركز شرطة أول شبرة الخيمة بالقاهرة خلال اليومين الماضيين فقط