تراجع إيرادات قطاع السياحة شمال العراق

11/08/2015
السياحة في إقليم كردستان العراق هي السوق التي تشكل أحد أعمدة اقتصاده فحجم هذه السوق يدر على الإقليم ملايين الدولارات سنويا ويشتغل فيه آلاف العاملين المحليين والأجانب منذ عام ألفين وسبعة وحتى عام ألفين وثلاثة عشر كانت نسبة السياح الوافدين إلى إقليم كردستان تزيد سنويا ب 30 في المائة لكن في مطلع عام ألفين وأربعة عشر ومع دخول تنظيم الدولة وإغلاق طرق عدة إلى الإقليم انخفض مستوى السياحة بشكل ملحوظ الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها العراقيون والحرب التي تجري على مساحة شاسعة من أراضيه وتراجع أسعار النفط والأزمة الاقتصادية التي أصابت المنطقة كلها أثرت بشكل كبير وملحوظ في السياحة في الإقليم هذه المناطق التي يسميها العراقيون جنة الله على الأرض تنتظر انفراج ما يمر به العراق لتنتعش من جديد خاصة وأن أربيل اختيرت عاصمة للسياحة عام ألفين وأربعة عشر لكن الخطط والنشاطات السياحية توقفت تقريبا الأمر الذي أثر بشكل كبير على أصحاب الفنادق والمشاريع السياحية بالنسبة لنا كفنادق واجهتنا خسائر كبيرة بسبب ما حدث عدد زبائننا انخفض ثمانين بالمائة فاعتمادنا على السياح من داخل العراق كان أكثر من اعتمادنا على السياح الأجانب منتجعات سياحية تعاني كسادا بعد أن كانت مزدهرة وتشذب أكثر من ثلاثة ملايين سائح من العراق ومن خارجه قبل عامين فظروف الأمنيه الحرب ضد تنظيم الدولة خفضت السياحة في الإقليم بنسبة ستين في المائة مقارن بالسنوات الماضية ستير حكيم الجزيرة