حزب العمل الإسلامي بالأردن يلوح بحلّ نفسه

09/07/2015
تصعيد متواصل تشتد وتيرته بين الدولة الأردنية وجماعة الإخوان المسلمين هذه المرة من بوابة حزب الجماعة الذي يعد المكون السياسي الأكبر في البلاد الحزب لوح في بيان غير مسبوق بحل نفسه ويبدو أن هذه اللهجة جاءت ردا عمليا على عدم تعاطي المخابرات والقصر والحكومة مع مبادرة أطلقتها الجماعات قبل أيام أبدت فيها استعداده للتوجه إلى ترخيص نفسها من جديد بعد منح مفصولين عنها ترخيصا رسميا يحمل اسمها بلد يعيش حالة من الإحباط السياسي ومطاردة أمنية للحريات وللآخر دفع للآخر الحقيقة إلى الحائط مما يدفع البعض إلى حالة من الإحباط بما فيهم بعض العقلاء والحكماء من أبناء هذا البلد الأزمة بين النظام والإخوان تتجه نحو مزيد من التعقيد وانسداد الأفق وبنظر متابعين فإن مؤسسة الأمن المعنية بملف الإخوان سعت خلال الفترة الماضية إلى طي صفحة الجماعة عبر حل ناعم وتدريجي ومن دون كلفة في الشارع اللجوء إلى حل حزب المعارضة الأكبر من تلقاء نفسه يعني فيما يعنيه حسب مسؤولي الحزب انتكاسة أخرى لما تبقى من حياة سياسية وتعددية فرغم وجود أربعة وثلاثين حزبا سياسيا في الأردن فإن هذه الكيانات حسب منتقديها تفتقر إلى البرامج السياسية والتأييد الشعبي والحال ذاته بالنسبة لمجلس النواب الذي تسيطر عليه غالبية غير مسيسة ويشكو المعارضون من أن لا صوت يعلو فوق صوت السلطة الحاكمة وأن المسرح ليس متاحا فيما يبدو لمؤسسات المجتمع المدني خارج بيت الطاعة الأمني وهو ما تنفيه الحكومة نحن لسنا معنيين بتفتيت العمل الحزبي نحن نتأمل ونطمح لأن يكون لدينا تيارات تمثل كل التوجهات السياسية سواء عمل جبهوي أو تيارات أو شكل الذي يرى أصحاب ذات العلاقة لكن المعارضة ترى في خطوات الحكم الأخيرة تراجعا عن كل وعود الإصلاح التي أعقبت ماعرف بثورات الربيع العربي ومسعا واضحا إلى تصفية حساباته مع الإخوان