رياك مشار يدعو سلفاكير إلى التنحي

08/07/2015
تصعيد جديد يزيد تعقيد الأوضاع الملتهبة أصلا في دولة جنوب السودان ونظام رئيسها سلفاكير ميارديت ويعكر احتفالها بذكرى تأسيسها الرابعة زعيم المتمردين على النظام رياك مشار وصف حلول ذكرى بأنه نهاية أجل ولاية الرئيس ودعاه للتنحي أو مواجهة احتمالات ثورة شعبية تطيح بنظامه ودعم مشار المجتمع الدولي والإقليمي لعدم الاعتراف منذ اليوم بنظام سلفاكير بدعوى عدم شرعية اعتبارا من منتصف ليلة الثامن من يوليو تنتهي مدة ولاية الرئيس سلفاكير بناء على أحكام دستور البلاد الانتقالي مما يدخلها في أزمة دستورية خطيرة جدا تدعو الحركة الشعبية الرئيس للاستقالة فورا وحل جميع مؤسسات حكمه من جهة اعترف الرئيس أمام البرلمان بضعف بنية الدولة وقوانينها ومواردها الاقتصادية رغم مرور أربع سنوات على استقلالها مما أدى لتفشي الفساد فيها هناك تقصير في النظام الحكومي شجع على الفساد وإهدار أموال الشعب لم نكن محظوظين في إحداث إصلاحات وضعنا الاقتصادي يتدهور من سيء إلى أسوأ وقد باءت خططنا لتطوير البنية التحتية والخدمات وبالفشل أعاد البرلمان تنصيب سلفاكير رئيسا لدولة جنوب السودان لفترة ثلاث سنوات أخرى بموجب تشريع أقره في مارس الماضي باستحالة إجراء الانتخابات العامة في الدولة بسبب الحرب الأهلية هي الحرب التي يقودها منذ ديسمبر عام 2013 رياك مشار نائب الرئيس السابق ومجموعته على النظام الحالي متهما إياه بالفساد وسوء الإدارة وسيطر المتمردون بالفعل على مساحات واسعة بينها مواقع النفط ويهدد مشار الآن بتوسيع دائرة الحرب وقيادة الثورة شعبية شاملة ضد النظام وعلى مدى أشهر الحرب الثلاثين تدهورت الأحوال الإنسانية بجنوب السودان تدهورا مريعا واتجه عشرات الآلاف شمالا لاجئين إلى وطنهم القديم السودان بينما نزح بالداخل أكثر من مليونين يعيشون الآن ظروفا بالغة السوء يتوقع تفاقمها في ظل الواقع الراهن