عشرات القتلى بصفوف الجيش في حديثة غرب الأنبار

06/07/2015
بعد أيام من التهديد الذي أطلقه محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية ضد أهالي مدينة حديثة بأن عليهم الاستسلام يبدو أن ساعة التنفيذي قد حانت أربع عربات ملغمة يقودها انتحاريون كانت في طليعة هجوم للتنظيم واشتباكات انتهت بتراجع قوات الصحوة من أبناء حديثة والجيش عن بعض مواقعها في محيط المدينة وعدد قتلى زاد عن خمسين وإصابات بالعشرات المدينة منذ شهور كانت محاصرة من قبل التنظيم وفشلت عدة هجمات ليبسط سيطرته عليها بسبب مقاومة قوات الصحوة والجيش تبدو الصورة وكان التنظيم حريص على فرض هيمنته على جميع مناطق الأنبار وحديثة ربما هي الوحيدة كمدينة كبيرة خارج سيطرته فهو فعليا يسيطروا على نحو تسعين في المائة من محافظة الأنبار بما في ذلك الحدود مع سوريا والأردن وهو يبقي معبر طريبيل مع الأردن خاضعة للقوات الحكومية لكنه يفرض أتاوات على شاحنات البضائع هذا الحال مستمر منذ شهور والتنظيم يتوسع شيئا فشيئا وحدود سيطرته تصل إلى أطراف الحدود الإدارية لبغداد غربا وأكبر المدن هناك هي الفلوجة التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن العاصمة ورغم الحصار المفروض على هذه المدينة فإن القوات المحاصرة متمثلة بمليشيا الحشد الشعبي والجيش تدفعو دماء غزيرة دون تحقيق نتيجة فهذه القوات غالبا ما تستهدف بالعبوات الناسفة أو بالكمائن ليلا من قبل تنظيم الدولة فتوقع بها خسائر جسيمة وأحدث الأنباء تفيد بمقتل وإصابة العشرات وأسر ضابطين في هجمات وكمائن شمال الفلوجة وشرقها فضلا عن تدمير آليات والاستيلاء على أخرى