ليبرمان: التعاون مع القاهرة بشأن سيناء بمصلحة إسرائيل

05/07/2015
يبدو أن التطبيع في العلاقات المصرية الإسرائيلية فاق كل التوقعات كيف لا وقادة إسرائيل بين الفينة والأخرى يشيدون تلميحا وتصريحا بعلاقاتهما الوطيدة مع نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي آخر هذه التصريحات الإسرائيلية كانت لوزير الخارجية السابق وعضو الكنيست الحالية أفغيدور ليبرمان الذي شدد على ضرورة دعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الحرب التي تشنها ضد الإرهاب في سيناء على حد قوله مؤكدا أن التعاون الاستخباراتي بين تل أبيب والقاهرة بشأن ما يحدث في سيناء في مصلحة إسرائيل في السياق ذاته وفي مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته وجه بنيامين نتنياهو تعازي إسرائيل لمصر نبعث مجددا تعازينا للحكومة المصرية والشعب المصري الذين يقاتلان إرهاب داعش وهو عدو مشترك لنا الإنسانية كلها نراقب عن كثب كل تهديد ونقوم بكل الخطوات اللازمة ونقدم اليوم أكثر أهمية الجدار الأمني الذي أقمناه على الحدود مع سيناء لم تخف إسرائيل دعمها للجيش المصري منذ اليوم الأول الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013 فكانت أوائل المهنيين للسيسي بل وسوقت لانقلابه في المحافل الدولية ولأن إسرائيل ترى أن الحرب في سيناء تصب في مصلحتها بشكل أساسي توسطت لدى الولايات المتحدة الأمريكية لرفع القيود عن المساعدات العسكرية المصرية التي جمدت بسبب الانقلاب ولإرسال عشر طائرات أباتشي إلى الجيش المصري لدعمه بدعوى محاربة الإرهاب في سيناء مع كل هذه الحفاوة الإسرائيلية بالنظام المصري ربما وجدت أميركا نفسها طرفا ثقيلا بين البلدين ولم يعد هناك جدوى من بقاء قوات حفظ السلام الموجودة في سيناء وسائل إعلام مصرية مقربة من النظام نقلت عن مصادر رسمية أن واشنطن وجهت رسائل القاهرة لمحت لرغبتها في سحب هذه القوات في ظل توطد العلاقات المصرية الإسرائيلية والتنسيق الأمني والاستخباراتي بينهما لم تنف القاهرة هذه التصريحات ولم تعد ترى أن التعاون مع إسرائيل بات مخجلا بل إن السيسي نفسه صرح في أكثر من مناسبة بعد عملية كرم القواديس في سيناء وقراره بإقامة منطقة عازلة بين مصر وقطاع غزة أن هدف هذه المنطقة حماية أمن إسرائيل إحنا بنؤكد إن إحنا لن أسمح من أرضنا تشكل القاعدة لتهديد جيرانا أو منطقة خلفية للهجمات ضد إسرائيل