الحرب تحرم أطفال تعز من التعليم

05/07/2015
نظرة أمل وحسرة يبديها هؤلاء الأطفال من مدينة تعز تجاه مدرستهم ويتذكرون تلك الفصول التي نهل فيها صنوف العلم والمعرفة وهذه الساحة التي مارس فيها لعبهم بعد أن توطت صفحة أيامهم حرب عمياء لا تفرق بين الأشياء يرفضون ثقافة السلاح ويحلمون أن تضع الحرب أوزارها كي يعودوا إلى مدارسهم لبناء وطنهم الجديد كما قالوا هكذا هم أطفال تعز ومثلهم بقية أطفال اليمن نظرات تأمل في فراغ وخوف من حاضر ملتهب وقادم غامض في ظل صراع متأجج يدفعون ثمن قاسيا من حياتهم وأعمارهم وأحلامهم لا لذنب إقترفوه سوى أنهم يمنيون مسافات شاقة وسط النهار قائض يقطع هذا الطفل ليجلب ماء لإرواء عطش أسرته بعد أن تعذر عليها الحصول على الماء كما كان قبل اندلاع المواجهات ومثل هؤلاء الذين أرغمتهم مليشيا الحوثي على مغادرة منازلهم في المدينة بعد أن اجتاحتها بقوة السلاح إلى القرى ليعيشوا حياة بدائية لم يألفو أبدا تحمل مشاقها وأوزارها حياة خالية من أبسط المقومات محمد العريفي للحل ومن بقي منهم في المدينة فإن حياته لم تكن نعيم فهو يكابد كغيره من الكبار تحت أزيز الرصاص وأصوات المدافع لإعانة أسرته على توفير قسط من احتياجاتها الضرورية قد لا يدرك البعض منهم رغم الخوف البادي في نظرتهم الخطر المحدق بهم وبأطفال اليمن عامة ويبقى السؤال هل غادر أطفال اليمن أحلامهم