نازحو الوحدة بجنوب السودان يتجاوزون المئة ألف

03/07/2015
في كل يوم تستقبل بواباته هذا المخيم أفواج جديدة من النازحين ولكل منهم قصة معاناة وهروب من المعارك الدائرة منذ عدة أشهر في جنوب السودان بين الحكومة والمتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار كنا نائمين في بيوتنا عندما سمعنا أصوات قصف الدبابات وبدأت تصلنا القذائف هربنا إلى الغابة مع أطفالنا مات عدد منا ونحن محضوضون نجونا أتينا إلى هنا لأنه لم يبق لنا شيء إن أوضاع النازحين في هذا المخيم الذي يضم أكثر من 70 ألف شخص يشوبها الكثير من المواقص فإلى جانب إجتهاد المنظمات الإنسانية في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية وتوفير الغذاء إلا أن حجم هذه الخدمات أضحى لا يتماشى مع زيادة عدد النازحين الذين يصلون بصورة يومية إلى مقر البعثة الأممية هنا من 40 ألف شخص خلال الأسابيع الماضية العدد الآن يفوق المائة ألف شخص لجنة الإغاثة الدولية ومنظمة الهجرة الدولية ومنظمة كاير ومنظمة أطباء بلا حدود توفر خدمات أساسية لكن هناك أو ضغط كبير على هذه الخدمات المقدمة مطالب لا تتوقف عند هذا الحد بل يشكل استقال أيضا أحد التحديات استيفن واحد منهم الحظر بهذه الوحدة السكنية المبنية من القش والخشب المحلي لكنها لا تبدو كافية لأسرته التي تفوق ستة أشخاص فمساحتها لا تتعدى عشرة أمتار ويقولوا ستيفن إن حياتهم كانت أفضل في السابق المواطنون الذين جاؤوا إلى هنا تم نهب أبقارهم وكل ممتلكاتهم هذا أمر لا ينبغي أن يكون عندما كنا في بيوتنا كنا نبيع أبقارنا إذا كنا نريد شراء ما نحتاجه لكن ما دفع عن المجيء هنا هو البحث عن الأكل فقط أكثر من عامين ومصلحة للنازحين في هذه المخيمات لم يتبدل بل بات يزداد سوءا رغم تحذيرات منظمات دولية بوقوع كارثة إنسانية في حال استمرار القتال بين طرفي الأزمة في البلاد الحكومة والمتمردين هيثم أويت الجزيرة من داخل مخيم بعثة الأمم المتحدة ولاية الوحدة