مقتل متظاهر وإصابة عشرات في الذكرى الثانية للانقلاب بمصر

03/07/2015
أزمة حقيقية يصنعها هؤلاء المتظاهرون على مدار أكثر من عامين للسيسي ونظامه مهما اكتسب حراكهم رتابة أو تفاوتت موجاته إلا أن بقاءهم في المعادلات وخطواتهم التي تجوب الأزقة والشوارع وصولا إلى الثالث من يوليو 2015 يشكل شوكة حادة في حلق رسمي مشهد ألفين وثلاثة عشر الذين صور بعضهم أن مذبحة أو أكثر قد تسكت هذه الأصوات هذه المظاهرة في حي الهرم لم تتأثر كثيرا بوقوع اشتباكات مع قوات الشرطة في شوارع داخلية أو على الطريق الدائري هذه الهجمات الأمنية التي تكررت في المطرية وغيرها قد تفرض مسيرة أو وقفة لكنها لم تغير بعد أربعة وعشرين شهرا قناعة هؤلاء بعدالة مطالبهم عمليات القتل غير المسبوق التي تولت في الساعات الأخيرة القيادات الرافضة للانقلاب دخل في المتظاهرين في هذه الجمعة الجديد هنا في حي المعادي جنوب القاهرة صور قتلى مهدت بوصف بمذبحة السادس من أكتوبر كانت حاضرة في هذا الحي سقط قتيل من المتظاهرين وأصيب آخرون برصاص الشرطة يقول المتظاهرون بل والمتظاهرات هذا كان ولا يزال غير مؤثر المشاركة النسائية في تظاهرات يرفض الانقلاب جديرة بالاهتمام منذ الأيام الأولى لاعتصامي رابعة والنهضة لم يسبق نظام السيي الاعتقال الناشطات من مختلف الأعمار خلال العامين تفوق على نفسه في مضمار قمع الحراك بأبشع الطرق لأحكام الإعدام وعشرات حالات الاغتصاب رغم ذلك تتحدث هذه الصور القادمة من قرية المنصورية بالجيزة أكثر بكثير من أحاديث السياسيين لم تقتصر تظاهرات الذكرى الثانية للانقلاب العسكري على القاهرة والجيزة العديد من المدن والقرى في الوجهين البحري والقبلي أحيت الذكرى التي يراها هؤلاء مشؤومة في المنيا بصعيد مصر طالب المتظاهرون بالحرية لهم ولكل المصريين حتى الآن وإزاء القمع المفرط قد لا يجد هؤلاء سوى التظاهر رفضا للانقلاب ومطالبة بعودة المسار الديمقراطي لكنهم يراهنون على لحضة غير بعيدة برأيهم تنضم إليهم فيها مواطنيهم أو تتغير أطرافا في المعادلة قد لا يكون لديها نفس الصمود