تفشي التيفوئيد في الأحياء الجنوبية من دمشق

29/07/2015
يعد التشخيص المبكر لحالة المريض أمرا إيجابيا يزيد من فرصه في تلقي العلاج غير أن الحال في الأحياء الجنوبية من دمشق لا يبدو كذلك فالتشخيص المبكر هنا لا يعني بالضرورة أن العلاج متاح هكذا هو حال عائشة وأخويها محمد وفاطمة حيث شخص الأطباء إصابتهم بمرحلة مبكرة من حمى التيفؤيد لكن حالتهم قابلة للتفاقم بسبب النقص الشديد في الأدوية الناتج عن الحصار الذي تفرضه قوات النظام منذ أكثر من عامين الكبار أيضا لهم نصيبهم من هذه المعاناة فهذا هو أبو عبده يعاني من تفاقم إصابته بالتيفوئيد ويشكو من إصابة معظم أفراد عائلته أيضا وصعوبة توفير دواء لهم الهيئة الطبية لجنوبي دمشق دقت ناقوس الخطر في بيان نبهت فيه إلى تفش وبائي للتيفوئيد وناشدت منظمات الإغاثه أن تتدخل للحيلولة دون نفاد الأدوية والمواد الطبية حسب ما هو متوقع وأوضحت أنها وثقت ستة آلاف حالة حمى منذ مطلع العام منها نحو ألف إصابة بالتيفوئيد الأهالي هنا يضطرون إلى استعمال ماء ملوث لأن قوات النظام قطعت الماء الصالح للشرب منذ أكثر من عام فبقية الوقايه كما هو العلاج بعيدا عن متناول الأهالي في منطقة لم يكترث العالم حتى الآن بما يحدث فيها