توتر العلاقات بين الصين وتركيا بسبب الإيغور

28/07/2015
لا ملاذ آمن لهم ولا مفر الصين ومن ورائهم وتايلند من أمامهم وليس لهم إلا الصبر مخطيعن مقنعي رؤوسهم هكذا استعادة اليد الصينية الطول مائة وخمسة عشر لاجئا من مسلمي الإيغور كانوا قد فروا بدينهم إلى تايلاند هربا من بطش سلطان جائر لم تصغ بانكوك لكل النداءات والمناشدات الدولية والحقوقية المطالبة بعدم تسليمهم ولم تكترث كذلك لإعلان أنقرة شقيقتهم في الدين والقومية استعدادها لاستقبالهم فخرج الأتراك في مظاهرات شعبية منددة ردت عليها الصين بتنديد رسمي إننا نرفض بشدة تدخل بعض الدول في علاقات التعاون القائمة بين الصين وتايلند في مكافحة الهجرة غير الشرعية كما أننا ندين بشدة تعرض بعض المنشآت الصينية والتايلندية في تركيا للاعتداء اضرب بقوة هو العنوان الذي أطلقته السلطات الصينية على حملتها المستمرة منذ عدة سنوات في إقليم شينجيانغ الأغلبية الإيغورية المسلمة شمال غرب البلاد استهدفت الحملة من تسميهم الصين قوى الشر الثلاث التطرف والإرهاب والانفصال مستفيدة من الأجواء الدولية فيما عرف حينه بالحرب على الإرهاب وفي ظل صمت دولي وغياب إعلامي قسري أطلقت السلطات الصينية يدها في الإقليم في سلسلة إجراءات قاسية بحق سكان كمنعهم ممارسة شعائرهم الدينية وطمس هويتهم الثقافية لا يمكن أن ننفي حقيقة وجود بعض الأخطاء والانتهاكات لحقوق الإنسان خلال الحملة الصينية لضرب قوى الشر الثلاث في إقليم شينجيانغ لكنها أخطاء فردية وليست ممنهجة الضغط يولد الانفجار وهذا هو حال الإقليم منذ عدة سنوات بل إن رقعة أعمال العنف تجاوزت حدود الإقليم نحو مدن وأقاليم صينية أخرى وأوقعت قتلى وجرحى من المدنيين عزت شحرور الجزيرة