الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى

28/07/2015
لا تنتهي عمليات اقتحام المسجد الأقصى إلا لتبدأ موجة أخرى أعنف وأشد يتوافق على ذلك ساسة إسرائيل ومستوطنوها وحاخاماتها طالما أن العنف ضد الفلسطينيين ومقدساتهم هو معيار الزعامة والوطنية فضلا عن أنه موجب تعاطف الناخبين مشهد يتكرر هذه الأيام حيث اقتحمت باحة الأقصى جماعات يهودية المتطرفة تحت أعين قوات الاحتلال وبمشاركة وزير الزراعة الإسرائيلي قبل أن تندلع صدامات عنيفة مع الفلسطينيين اتخذتها الشرطة الإسرائيلية لاحقا ذريعة لتقتحم هي أيضا المسجد مزاعم إخراج فلسطينيين تحصنوا بداخله أثارت الاعتداءات الإسرائيلية الجديدة ردود فعل عربية ودولية منددة لكن بيانا من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية كان له ربما وقع خاص فقد اعتبرت الأمانة أن ما قامت به قوات الاحتلال بمرافقة مغتصبين ومتطرفين لتدنيس الأقصى وإغلاق بواباته والتعدي على المصلين انتهاك لحرمة المسجد وانتهاكا صارخا لأبسط حقوق الإنسان التي ينادي بها المجتمع الدولي وأوضح البيان أن جرائم قوات الاحتلال توجب على المسلمين حكومات وشعوبا نصرة إخوانهم الفلسطينيين ومنع اليهود من الاستمرار في احتلالهم الظالم وأوصت الأمانة العامة أهل فلسطين الذين قالت إنهم أهل الرباط ودفاع عن مقدسات المسلمين بترك الفرقة والتنازع لتفويت الفرصة على العدو الذي يستغلها بمزيد من الاعتداءات كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى أن ينظر إلى الإرهاب نظرة واحدة فما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين هو إرهاب دولة وهو أخطر من أي إرهاب حسب البيان موقف لم يصدر منذ سنوات بهذه القوة والوضوح من هيئة كبار العلماء في السعودية رغم تكرر الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى تلك الاعتداءات كانت عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين حرقا للأقصى ومنه نشأة منظمة المؤتمر الإسلامي وعام 2000 كان اقتحام أرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل الأسبق للمسجد الأقصى قادحا مباشرا في اندلاع الانتفاضة الثانية وأوشكت أن تندلع الثالثة عام ألفين وأربعة عشر عندما اقتحم متشددون يهود بينهم مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية ساحات الأقصى وإذا كان من الواضح أن ردود الفعل العربية والإسلامية لم ترقى يوما إلى مستوى العدوان الإسرائيلي فإن الأقصى ظل لا يقاوم فأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أكثر من مسجد ضارب في أعماق التاريخ وأكبر من لوحة لتسلية السياح إنها قضية