القرى المحيطة بكفريا والفوعة تشهد نزوحا للعائلات

27/07/2015
أبو مكلوم فجع بزوجته وطفليه إثر قصف متبادل بين قوات المعارضة وقوات الدفاع الوطني ومليشيات موالية للنظام تتمركز داخل بلدتي كفرية والفوعة في ريف إدلب شمالي سوريا دمار كبير لحق بالأبنية والممتلكات جراء استهداف سلاح الجو التابع للنظام معظم القرى والبلدات المحيطة بكفرية والفوعة المحاصرتين منذ إعلان جيش الفتح بدء المعركة عليهما في الخامس عشر من الشهر الحالي نصرة لمدينة الزبداني في ريف دمشق بنش ومعرة نصرين اللتان تشكلان خط تماس المباشر مع قوات النظام ومليشيات موالية له كان لهما النصيب الأكبر من قصف مقاتلات النظام في عشرات من الغارات اليومية استهدفت أحياء سكنية لإجبار قوات المعارضة على وقف هجومها على بلدتي كفرية والفوعة حسبما يقول الاهالي تسع بلدات وقرى تحيط باكفرية والفوعة كان يقطنها ما يزيد عن سبعين ألفا أجبروا على النزوح وافتراش المزارع والبساتين المحيطة بها جراء استمرار قصف طيران النظام تلك البلدات والقرى بالصواريخ والبراميل المتفجرة أبو أحمد وأحفاده حالهم كحال المئات من العائلات لم تجد سبيلا إلى الحفاظ على حياتها إلا النزوح إلى قرى وبلدات آمنه إفترشت بستانا قريبا من البلدة دون خيام تقيها حر الصيف وفي ظل انعدام أبسط مقومات الحياة جهود يبذلها ناشطون تنحصر في توزيع ما توفر لهم من خيام ومعونات إلا أن الوضع يحتاج إلى تضافر جهود منظمات إغاثية وطبية للتخفيف من معاناة النازحين التي قد تطول نظرا إلى استمرار المعركة التي لم تتوقف إلا برفع الحصار عن الزبداني حسب قول المعارضة أدهم أبو الحسام الجزيرة ريف إدلب