مليشيات شيعية تحرق ثلاثة شبان بديالى

20/07/2015
بالشموع ودع أهالي بلدة خان بني سعد التابعة لمحافظة ديالى قتلى التفجير الذي أدى إلى مقتل وإصابة مئات في أول أيام عيد الفطر لكن تداعيات التفجير قد تأخذ مسارا آخر أكثر تطرفا أهالي الضحايا يطالبون بمحاسبة المسؤولين الذين تسبب إهمالهم في وقوع الانفجار مطالب غاضبة استقبل بها حيدر العبادي رئيس الوزراء الذي زار البلدة لتعزية ذوي الضحايا العبادي وعد بالقصاص ممن سماهم الإرهابيين وملاحقة المتورطين في التفجير قيادات عسكرية أخرى وعدت بمحاكمة سريعة وإعدام المتهمين في نفس مكان الانفجار تصريحات لا شك أن طابعها التصعيد وهي التي انعكست على أهالي القرى السنية المحيطة ببلدة خان بني سعد حتى الآن خطف ثلاثة عشر من أهالي هذه القرى بينهم شيخ عشيرة الجميلة وأولاده كما نزحت عشرات العائلات خوفا من انتقام الميليشيات الشيعية التي انتشرت بكثافة بعض السياسيين طالبوا بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء محافظة ديالى خشية انفجار الأوضاع لكن الفوضى بدأت تنتشر كالنار في الهشيم فانتقلت إلى مدينة المقدادية شمال شرق المحافظة وهناك أحرقت المليشيات ثلاثة شبان سنة بحجة محاولتهم زرع عبوة ناسفة عملية الحرق جرت أمام مرآة نقطة تفتيش للجيش العراقي لم يحرك أفرادها ساكنا وفي حادثة أخرى جاءت في سياق الانتقام الطائفي قتل وأصيب عشرات المدنيين في قصف بقنابل الهاون تعرضت له بلدة الحديد ذات الغالبية السنية غرب ديالى وحسب مصادر محلية فإن القصف مصدره مدينة الخالص ذات الغالبية الشيعية المجاورة لبلدة الحديد حتى الآن لم تتخذ السلطات في محافظة ديالى أي إجراءات على الأرض لمنع الانزلاق الأمني وربما هي غير قادرة على اتخاذ أي خطوة في ضوء سيطرة الميليشيات الشيعية على جميع مفاصل المحافظة