عـاجـل: الرئيسان الروسي والأوكراني يعلنان التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار شرق أوكرانيا بحلول نهاية العام الجاري

شكوك حول رواية الداخلية المصرية عن قتلى قيادات الإخوان

02/07/2015
سيكون على مدن مصر وشوارعها فيما يبدو أن تأنف مثل هذه المشاهد إنجانب من جنازة الطبيب هشام خفاجي القيادي بالإخوان المسلمين بعد أن قتلته الشرطة واثني عشر من زملائه نهار الأربعاء بمدينة السادس من أكتوبر مذبحة سيكون لها ما بعدها هكذا وصف الإخوان المسلمون الحادث غير المسبوق في التعامل الأمني مع الجماعة تحولت الجنائز لتظاهرات غضب عارم يخشى كثير من المراقبين أن يتجه بالبلاد لمزيد من العنف وعيد الثأري هنا جرى على كل الألسنة تكرر المشهد في تشجيع سائر الجنائز التي أصر ذووها على عدم التراجع عن مطالبهم رسالة إصرار بعثتها هذه السيدات رغبة ألم فراق من يعتبرنه شهيدا للحرية الرواية الرسمية للحادث لم تخفي منذ البداية كونه تصفية للمطلوبين لكن داخلية بررت قتلهم في بيان مصور بكونهم مسلحين قاوموا السلطات إلا أن آثار أخذ البصمات التي وجدت على أصابعهم فضلا عن الصور التي جاءت في بيان الداخلية نفسه تثير شكوكا كثيرة حول هذه الرواية فإضافة الأسلحة إلى المشهد يبدو أنها تالية على الاغتيال بدليل وضع أيدي القتلى التي كان يفترض أن تكون متشبثة بالبنادق لو كانوا يستخدمونها قبل مصرعهم كما أن مشهد الشقة التي صورت فيها الجثث لا يوحي بأنه شاهد اشتباكا مسلحا بين الشرطة والقتلى فضلا عن عدم ذكر أي اسم لما قيل إنهم من مصابي الشرطة ولا أثر على الجدران لرصاص أو ما شابه بدت روايات الداخلية مجرد تغطية لنهج جديد تولد بعد تصريحات السيسي المثيرة بشأن العدالة التي تغلها القوانين يرى مراقبون أن الحادث كان بثا تجريبيا لمسار تصفية جسدية لقيادات الإخوان حتى تلك التي تمتلك تاريخا برلمانيا ونقابيا مشهودة هذه اللقطات من جنازة نائب القليوبية السابق ناصر الحاثي أحد أبرز وجوه نقابة المحامين وهذه كلمات أحد مفوضي السياسي ممن رعبهم مقتل رجل كهذا المؤكدالوحيد في هذا المشهد القاتم أن مصر بعد عامين كاملين من الانقلاب تتجه بعيدا عن الأمن الموعود في خارطة لم أطاحت بالمسار الديمقراطي