مبادرات لتشغيل اللاجئين السوريين

18/07/2015
مصنوعات يدوية حاكتها أنامل نسوة في الداخل السوري في إطار مبادرة تهدف إلى تشغيل ربات اسر فقدن معيلهن بسبب الحرب الدائرة في سوريا ونظرا إلى غياب جهات تعنى بتوفير فرص عمل للنازحين واللاجئين السوريين فقد أصبح وجودها ضروريا ونموها مطلوبا باعتبارها نافذة أمل لكثير من الأسر السورية التي تقاوم عوز تشتد وطأته كلما طالت الحرب في بلادهم ففي الأردن وحده أشارت دراسة إلى أن أكثر من 40 ألف أسرة سورية غدت فقيرة أرقام تنذر بمزيد من الكوارث قريبا يختلف الوضع في تركيا عن دول الجوار السوري الأخرى فحاجز اللغة يحرم آلافا من عمل مناسب فتغدو الحاجة هنا أكثر إلحاحا إلى مبادرات لتشغيل اللاجئين السوريين بين جدران هذا البيت في جنوبي تركيا عدة عائلات جماعتها مبادرات فردية من ناشطة سوريه حيث تعمل نساء هنا على تحضير الطعام بهدف بيعه اختارت النساء اسم لمنزلهن هذا هو بيت الألفه السوري فبالإضافة إلى ما ينتج عن هذه المبادرات من دعم مادي منتظم فإن لتحويل اللاجئ من مستهلك إلى منتج آثار نفسية ومعنوية إيجابية عليه وعلى مجتمعة يؤكدها عدد من القائمين على هذه المبادرات مفوضية شؤون اللاجئين إذ أعلنت في شباط فبراير من هذا العام أن نصف اللاجئين السوريين في دول الجوار لم تتم تلبية احتياجاتهم الأساسية بالمطلق وذلك بسبب تراجع التمويل إذن لعل مبادرات تشغيل اللاجئين السوريين تحمل حلا جزئيا اذا وجد من يرعاها ويدعمها على النحو الأمثل