نمو مواقع التجارة الإلكترونية بإندونيسيا

12/07/2015
هو إعلان لشركة شقت طريقها في عالم التجارة الإلكترونية في إندونيسيا الذي يشهد رغم هذه المختلفة من التعاملات من خلال الإنترنت شركات كبرى تطمح إلى أخذ جزء من كعكة هذه السوق الافتراضية التي يقدروا تتجاوز مبيعات وهذا العام تسعة مليارات دولار ويزيد ويعتمد تنامي تلك السوق على الطبقة المتوسطة التي يتوقع أن يضاعف عددها خلال السنوات العشر المقبلة كثر المستثمرون الأجانب في التجارة الإلكترونية لكن ما ينفقونه لا يكون على تحسين المرافق والخدمات فحسب ولكنهم يخوضون حرب أسعار في البداية قد يصعد هذا المشترين لكنه سيتسبب في خسائر لرجال الأعمال وبائعي سلع لاحقا وقد شهد هذا القطاع تطورات سريعة وبعض الشركات وظفت أعدادا كبيرة من الموظفين للتواصل مع المشترين وتجهيز السلع وشحنها إلى منازلهم مستفيدة من تنامي القوة الشرائية في الإندونيسيون من أكثر الشعوب قضاء للوقت مع هواتفهم الذكية لكن الأمر لا يخلو من تحديات كعدم وصول شركات شحن البضائع إلى كل المحافظات وقلة مستخدمي بطاقات الائتمان وهو ما يجعل غالبية المشترين إلكترونيا يعتمدون على التحويلات المصرفية المباشرة لكن ذلك لم يوقف تنامي التجارة الإلكترونية حجم الاقتصاد الإلكتروني في إندونيسيا سينمو عشر اضعاف وتجربة المشترين الإندونيسيين إلكترونيا ستتحسن كثيرا إذا ما تحسنت شبكات الإنترنت وخطوط الشحن لكن الوجه السلبية للتجارة الإلكترونية يكمن في استغلال كثيرين مجالها في التحايل على المشترين ولهذا يعد وكسب ثقة المشترين أهم ما تحرص عليه الشركات ومن ظفر بالمصداقية جلال ومستثمرين من الولايات المتحدة وألمانيا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وماليزيا واليابان ستة وخمسون بالمائة من نشاط الاقتصاد الإندونيسي يعتمد على ما ينفقه إندونيسيون محليا ولهذا ستضع الحكومة الإندونيسية لجزء من الضرائب المفروضة على السلع الاستهلاكية على المستهلكين على مزيد من الإنفاق وهو ما يشكل حافزا آخر من مواقع التجارة الإلكترونية صهيب جاسم الجزيرة