السلطات السورية تربط كافة المعاملات المدنية بالتجنيد

12/07/2015
هكذا حال الدوائر الرسمية في دمشق وخصوصا دائرة التجنيد الإجباري حيث تقيد الحكومة حركة من هم بين سن الثامنة عشر والسنة اثنتين وأربعين من خلال ربط كل معاملاتهم المدنية بشعبة التجنيد المختصة سعيا منها لجلب أكبر عدد ممكن إلى الخدمة الاحتياطية ويعود ذلك إلى تخلف فيما يقارب ثمانين في المائة من المطلوبين عن الخدمة إضافة إلى تسرب أعداد كبيرة من صفوف الجيش الشاب آدم من سكان دمشق ارهقته المراجعة المتكررة لشعبة التجنيد التي أصبحت أمرا روتينيا بالنسبة إليه يضاف الى ذلك إبلاغ السلطات السورية العاملين في الدوائر الرسمية كافة ممن هم في سن التكليف بضرورة إحضار بيان بوضعهم التجنيدي من شعبهم لكي يتسنى لهم استلام رواتبهم وقد انتشرت في شوارع دمشق لوحات إعلانية تحث المواطنين على الالتحاق بالجيش وتعمل السلطات منذ مدة على تكثيف الحوافز لتشجيع الشبان على الالتحاق للقوات المسلحة هذه الإجراءات وغيرها تدل على حجم المأزق الذي يعيشه النظام الذي يستعين بمليشيات أجنبية لتعويض النقص الحاصل في صفوف قواته