إطلاق سراح الأسير الفلسطيني خضر عدنان

12/07/2015
وجاءت اللحظة المنتظرة خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي حرا طليقا خارج سجن الرملة التابع للاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقال استمر اثني عشر شهرا زوجة الأسير المحرر قالت إن سلطات الاحتلال سلمت زوجها الارتباط العسكري الفلسطيني وبعدها تم نقله إلى أحد المستشفيات في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية لمعاينة وضعه الصحي وإجراء الفحوصات اللازمة وكان عدنان قد خاض إضرابا عن الطعام استمر نحو شهرين ثم تدهورت حالته الصحية حتى وصلت مرحلة الخطر لكنه رفض تناول الأدوية ومحاولات إطعامه بالقوة وهو مقيد في سريره في ظروف أمنية إسرائيلية غاية في الصعوبة ما دفع سلطات الاحتلال لعقد صفقة معه في إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه وهذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها عدنان في التوصل إلى مثل هذا الاتفاق وكان قد خاض إضرابا مشابهة في عام ألفين واثني عشر استمر مدة سبعة وثلاثين يوما وأطلق سراحه بعدها لكن إسرائيل أعادت اعتقاله للمرة الثانية وحكمت عليه بالسجن الإداري ستة أشهر وتمديد الاعتقال الإداري ستة أشهر أخرى ومثلما استقبل عدنان استقبالا شعبيا في مسقط رأسه في المرة السابقة لم يختلف وضع هذه المرة بعدما دعت حركة الجهاد الإسلامي إلى مهرجان لاستقبال الأسير المحرر أمام منزله