معارك بين قوات حفتر ومقاتلي مجلس شورى بنغازي

11/07/2015
يبيت أهالي بنغازي هذه الأيام ويصبحون على أصوات اشتباكات وغارات جوية والنتيجة عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات حفتر في مواجهاتها العنيفة مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في منطقتي اليثي وابو هديبة جنوب المدينة وفي منطقتي الصابني وصوب الحوت في شمالها واستنادا إلى مصادر في مجلس الثوار يقتربوا مقاتلو المجلس من بسط سيطرتهم على كامل منطقة الليثي التي هي أحد أكبر المناطق في المدينة وهو ما تنفيه مصادر عسكرية لقوات حفتر تقول إنها أوقفت تقدم مقاتلي المجلس خطر آخر يهدد أهالي بنغازي وهو سقوط قذائف عشوائية على أحياء سكنية آمنة نسبيا وهو ما أسفر في كثير من الأوقات عن سقوط مدنيين قتلى وجرحى استهداف المدنيين في بنغازي دفع البعثة الأممية في ليبيا إلى المطالبة بوقف القتال فورا حيث وصفته بأنه يزيد من معاناة السكان وقالت إنه يمكن أن يشكل جرائم حرب ويبدو أن فشل حفتر في سعيه للسيطرة على بنغازي قد حلفاءه في المنطقة الغربية من البلاد وتحديدا في مدينة الزنتان إلى التحذير من مغبة إعادة قيادات النظام السابق إلى المؤسستين العسكرية والأمنية بداعي إعادة هيكلة الجيش الليبي وبنائه وفقا لما يردده حفتر ننبه السلطة الشرعية التي نعترف بها طوعا والمتمثلة في مجلس النواب والحكومة المؤقتة المنبثقة منه أنهم مسؤولون بشكل مباشر عن كل التداعيات التي حصلت نتيجة عدم اتخاذهم الإجراءات اللازمة لإعادة هيكلة الجيش وعلى الرغم من اشتداد العنف في بنغازي يترقب أهلها لاسيما النازحون منهم نتائج حوار مازال متعثرا بين أطراف الأزمة في البلاد علها تنهي الفوضى في ليبيا