حالات اختفاء قسري لناشطين سياسيين بمصر

11/07/2015
من على صفحة المتحدث باسم الجيش المصري يتم الإعلان عما سماها أخطر الخلايا الإرهابية التي تهدد الأمن القومي وتعد هذه القضية الأولى التي يعلن تفاصيلها المتحدث باسم القوات المسلحة رغم أن جهاز الشرطة هو ما ألقى القبض على المتهمين وأجرت تحقيقا معهم إحدى عشرة دقيقة إجمالي المقطع المصور الذي أخرجته المؤسسة العسكرية بطريقة مونتاج غير احترافية بدأ معها وكأن الشباب المتهمين يقرؤون اعترافات مكتوبة لهم ليس هذا المثير للانتباه فقط بل إن هؤلاء الشباب الذين تم الإعلان عن اعتقالهم كانوا ضمن نشطاء مختفين قسريا منذ أسابيع وبعضهم كان بصحبة الناشطة إسراء الطويل إحدى مصاب الثورة يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تتحدث فيه منظمات حقوقية عن حالات إخفاء القسري لنشطاء سياسيين يتم القبض عليهم دون العرض على جهات التحقيق سيكون مصيرهم إما القتل تحت التعذيب أو بانتظار قضايا قد تصل الأحكام فيها إلى الإعدام وبينما تبدو استراتيجية الدولة المصرية ضبابية في مواجهة جماعات المسلحة تعلن تحديها صراحة كتنظيم الدولة الذي يقاتلها في سيناء ويسعى لزعزعتها في القاهرة تستأسد السلطات على شباب أغلبهم أطباء ومهندسون ومحامون وتلاحقهم وتزج بهم في السجون تحت بند مكافحة الإرهاب