هل يكفي الأسف على مذابح البوسنيين؟

10/07/2015
يوليو ألف وتسعمائة وخمسة وتسعون كان هذا آخر عهد هؤلاء الرجال بالحياة المسلحون ميليشيات صربية بوسنية وقائدهم راتكو ملاديتش في جمهورية البوسنة والهرسك إقتتل الصرب والكروات فيما بينهم المسلمون والكروات فيما بينهم المسلمون والصرب بل تحالف الكروات مع المسلمين ضد الصرب أحيانا ولكن ما جرى في بلدة سريبرينتسا يوصف بأنه الأبشع في تاريخ أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية تفننت الميليشيات الصربية الفتك بالمدنيين المسلمين العزل تنكر رجالها بازياء عسكرية للأمم المتحدة وكمان الهاربين وقتلوهم وعندما دخل القائد الصربي ملاديتش البلدة تعمد طمأنة سكانها وأخرج منها النساء والأطفال بعد ذلك انفرد مسلحوه بالمدنيين العزل قتلوا ثمانية آلاف رجل وشاب مسلمين دفنوهم في الحفر ترتكب ذلك باسم استعادة أمجاد صربية قديمة وضيق شديد بكل اختلاف قومي أو ديني حتى في حق الكروات أين كانت الأمم المتحدة وهل كانت تستطيع التدخل أصلا وهي التي فشلت في منع المجزرة أكبر في رواندا عام من قبل ذلك الخطاب الرسمي الحالي لجمهورية صربيا جدير بكل اهتمام باعتباري رئيس وزراء صربيا أنا مستعد بعد الاتفاق مع أجهزة الدولة على أن أحني رأسي احتراما لأولئك الضحايا الأبرياء الذين سقطوا في سربرنيتسا ذلك إن تسعة وتسعين فاصل تسعة بالمائة من الصرب لم تكن لهم يد في الجريمة في صربيا نفسها يعتقل المتهم الأول في المجزرة راتكو ملاديتش في 2011 رادوفان كراجيتش الزعيم السياسي لصرب البوسنة لكن عائلات الضحايا تقول إن المليشيات الصربية كانت مدعومة من الدولة الصربية نفسها برئاستي سلوبودان ميلوسوفيتش الذي توفي رهن الاعتقال في محكمة جرائم الحرب الخاصة بيوغسلافيا فهل يكفي الأسف وهل يفتح باب التعويضات