إسرائيل تفرج عن القيادي في حماس نايف الرجوب

10/07/2015
بخطى ثقيلة نتيجة مرضه يخرج الشيخ نايف الرجوب من سجنه ليست هذه المرة الأولى التي يفرجوا فيها عنها إذ قضى أكثر من عشر سنوات متفرقة من عمره في سجون الاحتلال غالبية فترة سجنه كانت في إطار اعتقالات سياسية تعرف بالسجن الإداري بلا تهمة أو محاكمة رسمية في الآونة الأخيرة اشتد عليه المرض ولم يتلقى العلاج المناسب داخل السجن هذا يعكس حالة الإهمال واللامبالاة للمرضى الفلسطينيين في السجون من السجن نقل الشيخ مباشرة إلى مستشفى في رام الله الشيخ نايف الرجوب هو نائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس وقد شغل منصب وزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية العاشرة اقتيد إلى السجن قبل عام ضمن الاعتقالات الانتقامية التي نفذتها إسرائيل لمئات الفلسطينيين غداة مقتل ثلاثة مستوطنين في الخليل هناك أهداف سياسية للاعتقال الإداري في حالة النواب يعني بعض النواب حين وجه بعض الرسائل الإيجابية وأرادوا أن يستخدموا التفويض الممنوح له من الشعب الفلسطيني لدفع مسيرة المصالحة كانوا اعتقلوا فورا من بين آلاف الأسرى الفلسطينيين مازالا يقبع ثمانية من نواب المجلس التشريعي في سجون الاحتلال بعضهم دون توجيه تهم لهم يتتبع إسرائيل سياسة الاعتقالات السياسية تحت غطاء ملفات تصفها بالأمنيات السرية وهذا قد يشمل أي فلسطيني تريده إسرائيل في سجونها لا تنتهي معاناة الأسرى الفلسطينيين بمجرد خروجهم من سجون الاحتلال فكثير ممن يفرج عنهم أنهكتهم الأمراض في الزنازين وآخرون يتكرر اعتقالهم عدة مرات في رسالة مفادها أن لا حصانة للأسرى المحررين أمام غطرسة إسرائيل وممارساتها التي لا تحترم فيها عهودا أو اتفاقيات نجوان سمري الجزيرة من أمام سجن عوفر غرب رام الله