عـاجـل: منظمة العمل الدولية: أزمة كورونا ستؤدي إلى إلغاء ١٩٥ مليون وظيفة عالميا في النصف الثاني من هذا العام وسيفقد ٥ ملايين عامل لوظائفهم في الدول العربية

تصاعد العمليات المسلحة بسيناء في العام الأول لحكم السيسي

08/06/2015
هكذا رسم الرجل مهمات الجيش إبان توليه وزارة الدفاع وهكذا كان التبرير لكن الأمور انقلبت رأسا على عقب في أرض الحرب والسلام بعد توليه الحكم تدمير وتهجير مخالف للدستور لآلاف الاسر وفرض للطوارئ منذ أكتوبر الماضي وتدخل سافر للجيش لإقامة منطقة عازلة بطول أربعة عشر كيلومترا وبعمق كيلومترين لا مع إسرائيل ولكن مع رفح المحاصرة بزعم مكافحة الإرهاب وماذا كانت الحصيلة قتل واعتقالات وانتهاكات في الطريق الخطأ لاستهدافها المدنيين بدلا من المسلحين حسب المرصد المصري للحقوق والحريات فبعد ستة أشهر من فرض الطوارئ كانت الحصيلة وفق وحدة سيناء على النحو التالي 681 حالة قتل خارج القانون 1481 حالة اعتقال تعسفي هدم ألفين وأربعة وثمانين منزلا وحرق ألف وسبعمائة وأربعين منزلا صغيرا وتهجير ثلاثة آلاف وست وخمسين أسرة يتجاوز عدد أفرادها اثنين وعشرين ألف شخص وهنا السؤال هل حققت هذه الممارسات نتائجها المرجوة فيما يعرف بالحرب على الإرهاب الإجابة هي النفي بحسب مراقبين للشأن السيناوي فالعمليات التي يقوم بها تنظيم ولاية سيناء الهدف الأول الجيش في تصاعد مستمر منذ تولي السيسي الحكم بل باتت وحدات الجيش والشرطة صيدا سهلا لهؤلاء عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش والشرطة في هجمات التنظيم على كرم القواديس والكتيبة 101 وفندق الجيش وقسم ثالث العريش وغيرها هجمات حرص التنظيم على توثيقها إعلامية وبثها على اليوتيوب من حين لآخر لإثبات قدرته على المواجهة والتحدي حصاد المواجهة المسلحة في سيناء يطرح تساؤلا عن منهج العنف الذي يتبعه السيسي وهل أسهمت في تحقيق الاستقرار المنشود أم أن نهج التنمية هو الحل هؤلاء الذين باتوا يشعرون بالغربة داخل أوطانهم فلا يستطيعون الدخول أو الخروج من سيناء إلى باقي محافظات الجمهورية إلا بمعاناة شديدة ولسان حالهم يقول لسنا مصريين