شهادة هاني مجاهد للجزيرة بخصوص صانع قنابل القاعدة

04/06/2015
إبراهيم العسيري أحد أكثر المطلوبين في العالم إنه كما يعتقد صانع القنابل الأبرز في القاعدة يقال إنه هو مصمم العبوات الناسفة التي استخدمت في أكثر هجمات التنظيم جرأة قنبلة الملابس الداخلية التي حاول عمر فاروق عبد المطلب تفجيرها على متن رحلة لشركة طيران دلتا في يوم عيد الميلاد عام 2009 ومتفجرات مخبأة في طابعة على متن رحلة شحن في العام التالي أول شخص يقوم بكشف إبراهيم العسيري هو أنا يقول مخبر القاعدة هذا إنه أبلغ الحكومة اليمنية بمكان اختباء العسيري 7 شخصيات كانوا في الحكومة اليمنية على علم بي معمل العسيري وفقا لأقوال هاني محمد مجاهد فإنه كان يبلغ عن القاعدة في الفترة بين عامي 2006 و 2008 وقد كان عنصرا في التنظيم منذ أواخر تسعينات القرن الماضي كما يزعم أنه التقى العسيري أول مرة في عام ألفين وثمانية في اليمن لديهم عمل في محافظة مأرب دائم يشتغل فيه محاولة ابتكار المواد الخطيرة جدا من المتفجرات يقول مجاهد إن العسيري كان يشرف على تدريب الكثير من مقاتلي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أبلغ بذلك كلها العديد من المسؤولين في الأجهزة الأمنية بمن فيهم ابن أخ الرئيس اليمني المخلوع العقيد عمار صالح وكيل جهاز الأمن القومي في إحدى المرات عندما التقيت بأن محمد عبد الله صالح قالي أنت ثروة من المعلومات أنت لابد إنك يعني تكون مخلص لوطنك بشكل كبير لكن يعني كان إيهام لم يتسنى لنا الاتصال بالعقيد عمار لسماع تعليقه أما مجاهد فيقول إنه تم خداعه وتلك أيضا حال الولايات المتحدة وحكومات غربية عدة حتى اليوم ما يزال إبراهيم العسيري طليقا وما يزال قائما خطر ظهور قنبلة ما من صنعه على متن طائرة ما