لجنة كندية تعترف بجرائم ارتكبت ضد نزلاء المدارس الداخلية

03/06/2015
إنتظرو لسنوات طوال ليسمع اعترافا بالجرم الذي ارتكب في حقهم اليوم أقف أمامكم لعترف بأن ما حدث في الأقسام الداخلية مبالغ فيه ولا يختلف عن الإبادة الثقافية إنها لحظة للدموع والهتاف في تلك الإقامة واجه هؤلاء الاعتداء الجنسي والعنف البدني في محاولة دعت الحكومة حينها أنها تهدف لتهذيب الهنود لقد كانت رحلة شاقة وقاسية بالنسبة لنا جميعا تجربة الأقسام الداخلية وبشكل واضح واحدة من الفصول الأكثر إثارة للقلق في ذاكرتنا الجماعية قضت أني جنستون عشرة أعوام في مدرسة في كولومبيا البريطانية وغادرت في سن الخامسة عشرة بعد خمسين عاما تقول إنها ما تزال تحمل ندوب إن الرسائل التي قدمت لنا حينها أننا وثنيون حيث لم تكن طريقتي في الحياة على ما يرام في الخامسة من العمر تتعلق بكل ما يقدم إليك أنا الآن في الخامسة والستين ستون عاما مرت هو مازلت أحتفظ ببعض من ذكرياتها ورغم أن التقرير يحمل أربعة وتسعين توصة فإن جمعية الأمم الأولى تقول إن ذلك لا يعني شيئا إلا إذا كان هناك عمل على الأرض كشف الحقيقة يكون بالتنفيذ والعمل ليس هناك شعور بوجود ما يجسد توصيات التقرير إلى أفعال أدعو لأن يأخذ الشعب والحكومة الأمر مأخذ الجد ويعتقد أن الانتهاكات التي عرفتها كندا راح ضحيتها أكثر من ستة آلاف من أبناء المدارس رقم قد يكون أعلى طالما أن سجلات الفقراء حينها لم تكن بأيديهم ومن ثمة قد يتعذر الوصول إلى الحقيقة حيث يأمل الكنديون أن يشكل التقرير بداية الكشف عن حقائق من تاريخهم ونهاية لتجاهل مثل هذه الجرائم