تمديد المفاوضات بشأن نووي إيران

28/06/2015
لم تحترم مهلة الثلاثين من يونيو ولا يوقع اتفاق بشأن ملف إيران النووي في هذا التاريخ ليست هذه المرة الأولى التي يأجل فيها توقيع الاتفاق المرتقب ولكن القوى الدولية تبدو مصرة على حسم الأمر هذه المرة فقد أعلن عن استمرار المفاوضات بعد الثلاثين من يونيو ما يعني أن المفاوضين سيبقون في فيينا ربما يكون الاستثناء الوحيد هو الإعلان عن مغادرة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تجاه طهران للتشاور في فينا تحاول جميع الأطراف الحفاظ على نبرة متفائلة ولكنها لا تخفي أن التوصل إلى اتفاق لن يكون سهلا ستكون صعبة لقد كانت دائما كذلك ولكنها ليست مستحيلة كما قلت سابقا إنها مسألة إرادة سياسية ودوافع الوصول إلى باتفاق ماتزال قائمة ولا ربما الآن أكثر من أي وقت مضى ربما لا يعرف المتتبعون كل التفاصيل في هذه المرحلة الحساسة من المفاوضات ولكن ما تشير إليه تصريحات مسؤولين من الجانبين وأن الخلاف الأهم في هذه المرحلة يتعلق بمسألتين الأولى هي مطالبة الدول الغربية بحق الأمم المتحدة في تفتيش المواقع العسكرية الإيرانية التي يعتقد أن لها علاقة بالأبحاث النووية وهذا الطلب رفضه المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي رفضا قاطعا وصوت البرلمان الإيراني بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قرار يحظر تفتيش هذه المواقع أما المسألة الثانية فهي كيف سيتم رفع العقوبات إيران وعلى لسان علي خامنئي أيضا طالبت برفع هذه العقوبات فور التوقيع على الاتفاق النووي المرتقب أما الدول الغربية فتقول إن العقوبات سترفع تدريجيا تبع للخطوات التي تتخذها إيران وتصر على إمكانية طردهم وجد إذن إذا خرقت إيران الاتفاق إذن هما مسألتان شائكتان وسيكون على أحد الطرفين أن يقدم تنازلات للتفاهم بشأنهما حتى لو فوق الأمر للرأي العام تحل وفق فمن سيتنازل إيران أم القوى الدولية