حملة ضد نشطاء مقاطعة إسرائيل بأميركا

27/06/2015
ثمة من يراقب الشاعر الفلسطيني الأمريكي ريمي كنازي ويقوم بذلك لا يتعقب خطواته بل يحصي عليه كلماته المناهضة للاحتلال الإسرائيلي الشعر الفلسطيني تنبه أخيرا إلى حملة تدعى كناري ميشن تنشروا ملفات عن الناشطين الجامعيين في الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل الحملة تدعو إلى تكبيد مناهضي الاحتلال ثمن باهظا لمواقفهم من خلال حرمانهم من الوظائف في الولايات المتحدة هدف الحملة هو ترهيب الطلاب وتكميم أفواههم غالبية الطلاب المشهر بهم على موقع كناري ميشن هم طلاب من الأقليات يعملون مع حركة طلاب من أجل العدالة في فلسطين والمنظمات الحليفة لها في المقابل هناك منظمات أخرى تساند الطلاب وتقاوم الادعاءات التي تساوي بين نقد إسرائيل ومعاداة اليهود موقع حملة كناري ميشن يستهدف ناشطين يجهرون بمواقفهم الداعية إلى مقاطعة إسرائيل ومعاقبتها لكنه في المقابل يتستروا على تفاصيل شفافية ممارسة الشأن العام القائمون على موقع كناري ميشن رفضوا طلب الجزيرة إجراء مقابلة تلفزيونية والإفصاح عن أسمائهم وعن مصادر تمويلهم لكنهم في بريد إلكتروني استجابة لأسئلتنا أصروا على دورهم في تعزيز حريات التعبير ومكافحة الترهيب ومعاداة السامية التي الجامعات الأمريكية لكن متابعين لنشاط جماعة الضغط الإسرائيلية يلفتون إلى تشابه بين استراتيجية كناري ميشن وبين الترهيب والضغوط التي تعرضت لها حركة مناهضة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا نلاحظ تشابه مع المعامله التي تعرضت لها حركة مناهضة نظام الفصل العنصري في البداية اعتبرت هذه الحركة في الولايات المتحدة متطرفة للغاية وعندما أثيرت في الولايات المتحدة فكرة سحب الاستثمارات من نظام الفصل العنصري كيلت اتهامات للناشطين بأنهم متهورون وترى ان استهداف جماعات الضغط الإسرائيلية الطلاب الجامعيين يعبر عن قلقها من تنامي مشاعر مناهضة الاحتلال بين قطاعات شبابية أمريكية آخذة في التحول إلى التعاطف مع الفلسطينيين فادي منصور الجزيرة واشنطن