تسعمئة ألف يعانون من انعدام الأمن الغذائي بموريتانيا

27/06/2015
معظم المتجمهرين حول هذه البئر أمضوا الليلة هنا برفقة مواشيهم ليسوا من سكان هذه القرية النائية في الشرق الموريتاني لكن البئر هي أقرب نقطة ماء لهم الإقبال عليها أكبر بكثير من الطلب والابار المجاورة نقص الماء أثرت كذلك على سكان قرية الصد الذين يعيشون على الزراعة المطرية فالمحصول معدوم هذه السنة لذلك يتوجهون إلى الحقول في هذه الفترة فقط ليجمعوا العشب جاف ومع ذلك يحتفى بهم عند عودتهم ثمة لديهم من عشب سيبقي على ماشيتهم ويقاوموا سكان القرية لتجاوز ظروفهم الصعبة وسط قلق من ارتفاع وتيرة انعكاسات نقص الأمطار تضرر سكان هذه القرية بشكل لافت من الجفاف وجدوا أنفسهم في دائرة المواطنين الموريتانيين المعرضين لانعدام الأمن الغذائي وهم يستبطئون وصول الدعم الذي خصصته السلطات للحد من تفاقم هذه الوضعية وتلبية احتياجات المواطنين الغذائية محور تدخل السلطات الموريتانية يتركز على توفير الأعلاف والأدوية للمواشي وإيجاد نقاط المياه في أماكن المراعي هذه المسوح هذه السنة أصبحت نتائجها معروفة وعلى أساسها وقعت تدخلات مثل توزيعات مجانية في بعض المناطق وهي جاهزة للتدخل عند الحاجة وقد بدت بعض المناطق في الشرق الموريتاني متأثرة من شح الأمطار حيث تراجع نشاطها الرعوي والزراعي بشكل لافت الجزيرة من ضواحي مدينة العيون بالشرق الموريتاني