احتجاج الأدلاء السياحيين بالأردن على تدهور قطاعهم

26/06/2015
مثل اعتصام الأدلاء السياحيين أمام مبنى رئاسة الوزراء الأردنية انتكاسة جديدة على ما يبدو للقطاع لاسيما مع الظروف الإقليمية المعقدة في المنطقة مئات الأدلة جلهم لا يجد ما يكفي لسد رمق أطفالهم نادوا بمطالب متعددة لكنها لم تجد آذانا صاغية حتى اللحظة ويطالب الأدلة السلطات السياحية بتثبيت الحد الأدنى للأجور وتسهيل مهامهم على معابر البلاد وقبل هذا وذاك مطلب رئيسي أكثر إلحاحا 1300 بيتكلم 32 لغة بيتم استبعاد وتغييبهم بسياسية ممنهج لصالح بعض الأشخاص المتنفذين لازلنا في بلدنا ننتبه ونهتم بالمستثمر على حساب ابن البلد الدليل السياحي في الأردن هو رأس المال الأردني ومع ذلك يتم استبعادهم في المقابل ترى الحكومة أن معاناة الأدلاء السياحيين تفاقمت جراء عوامل سياسية مترابطة وذلك بعدما تأثر دول أوروبا وشرق آسيا وغربها بالظروف الإقليمية الصعبة حول الأردن أصبحت التأشيرة والإعفاء من التأشيرة الرسوم الدخول إلى الأردن مربوطة في عدد الليالي التي يقضيها السائح في الأردن وتعريف السائح سيكون له صلة كبيرة في التذكرة الموحدة التي نعمل الآن على إصدارها وتسببت الظروف الأمنية في تراجع الحركة السياحية بنسبة خمسة عشر في المائة منذ بداية العام الحالي مقارنة بمستواها قبل عام والمحصلة خسائر تناهز 200 مليون دولار وتشير إحصاءات الحكومة إلى تراجع عدد الزوار إلى نحو 90 ألف سائح أجنبي منذ بداية العام الحالي بعدما وصل إلى مائة وستين ألفا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي وكان التراجع الأكبر في مدينة البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة فالمدينة وغيرها كانت ترفض الدولة بعائدات تتجاوز خمسة مليارات دولار سنويا وبمعدل يتجاوز مليون سائح لكن بتراء اليوم لم تعد كما في السابق رائد عواد الجزيرة عمان