الطلبة الأجانب يشتكون من تشديد قوانين الهجرة ببريطانيا

20/06/2015
هل أصبح الطلبة الأجانب غير الأوروبيين يشعرون بأنهم غير مرحب بهم في بريطانيا على الأقل هكذا يشعر هذا الطالب النيبالي الذي التحق بإحدى الجامعات اللندنية لإتمام دراساته العليا قبل ثلاثة أعوام حكومة المحافظين بخطابها المناهض للمهاجرين تضيق على الطلاب الأجانب وهناك أمثلة عدة حيث حرمنا من الفرص المتاحة فحتى العام ألفين وإثني عشر كنا نتمتع بتأشيرة العمل بعد التخرج لمدة عامين لكن الحكومة ألغتها بسبب الاعتقاد السائد بأن الأجانب يستحوذون على الوظائف المحلية وهذا خطأ ما يزيد على أربعمائة وثلاثين ألف طالب أجنبي يقصدون الجامعات البريطانية سنويا ورغم اعترافات السياسيين بأهميتهم فإن الصورة تبقى غامضة بشأن إسهاماتهم في اقتصاد البلاد هذا التقرير المشترك بين مؤسستي لندن فرست وبرايس واترهاوس كوبرا المعنيتين بالخدمات المهنية والهجرة يؤكد أن الطلبة من غير الأوروبيين ينفقون مليارات الجنيهات سنويا ويدعمون نحو 70 ألف وظيفة في لندن وحدها اظهر تقريرنا أن الطلبة الأجانب يساهمون بمليارين وثلاثمائة مليون جنيه إسترليني سنويا الاقتصادي لندن ورصدنا تأثيرهم على خدمتي النقل والصحة ولم نجد أي تأثير سلبي لأن التكلفة انحصرت عند نحو 500 مليون جنيه إسترليني كثير ويطالب رجال الأعمال الحكومة بإزالة الطلبة من خانة المهاجرين المستهدفين بقوانين الحد من الهجرة لن تكون هناك أي قيود على أعداد الطلبة الأجانب الراغبين في الدراسة في جامعاتنا ولكننا سنتعامل مع استغلال كلياتنا بإغلاق المشبوهة منها والصرامة في التعامل مع الجامعات التي تسمح للطلبة في البقاء بعد انتهاء تأشيراتهم وبينما انخفضت أعداد الطلبة القادمين من دول مثل باكستان والهند في السنوات القليلة الماضية ارتفعت أعداد نظرائهم من دول تتمتع باقتصاديات متسارعة النمو مثل الصين مينا حربلو الجزيرة لندن