مد أجل النطق بالحكم بقضيتي "التخابر" و"اقتحام السجون" بمصر

02/06/2015
لم ينطق القاضي بأحكام إعدام كانت متوقعة على نطاق واسع بحق الرئيس المعزول محمد مرسي وعشرات آخرين رغم وصول رأي المفتي إلى المحكمة قد تكون الموائمة السياسية هي الدافع وراء مد أجل النطق بالحكم في القضيتين فربما تخشى السلطات المصرية رد فعل قوي لو نطق القاضي بأحكام إعدام بالتزامن مع سفر الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا وربما لا يرغب النظام أن تسيطر أحكام الإعدام لو كانت صدرت على أجواء الزيارة شبهة التسييس برأي البعض تمتد أيضا إلى سرعة المفتي في إرسال رأيه إلى المحكمة رغم كثرة أعداد المحالين إليه يعني لو فضيلة المفتي بيشتغل 12 ساعة يبقى هو كل محكوم عليه استغرق من وقت بالضبط أقل من ثمانية وثمانين دقيقة مصير إنسان بالإعدام أو بالحرية أو غيره يستغرق 88 دقيقة في قراءة آلاف الأوراق من أبرز المحاملين للمفتي إضافة لمرسي المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع ونائباه رشاد البيومي وخيرت الشاطر وسعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق وعصام العريان ومحمود عزت ومحمد البلتاجي إضافة إلى العلامة يوسف القرضاوي فضلا عن خمسة شهداء فلسطينيين قضوا نحبهم في حروب غزة من المفارقات أن رئيس المحكمة في القضيتين هو المستشار شعبان الشامي الذي أصدر أحكاما بالإعدام والمؤبد على رافضي الانقلاب في قضايا عدة وهو نفسه الذي حكم بإخلاء سبيل الرئيس المخلوع حسني مبارك في قضية الكسب غير المشروع