الشرق الليبي يشهد نذر تفكك في جبهة حفتر

19/06/2015
الصراع على بين العسكر حلفاء الأمس ينذر بتفكك جبهة قوات حفتر إثر إقالته العقيد فرج البرعصي الذي كان قد عينه حفتر في أكتوبر الماضي قائدا للعمليات العسكرية داخل مدينة بنغازي لكن عديلة صالح رئيس مجلس النواب المنحل نصب البرعصي قائدا للجبهة درنة وهو ما رفضه حفتر وحليفه الرئيسي الحالي عبد الرزاق الناظوري الذي عينه البرلمان المنحل رئيسا للأركان وفور صدور قرار إعادة تعيين البرعصي بادرت قبيلة البراعصة إلى عقد اجتماع ضم وجهاء من قبائل العبيدات والبراعصة والعواجير وهي أهم ثلاث قبائل في المنطقة الشرقية لمباركة هذا التعيين بينما أصبحت هذه القبائل تنظر إلى حفتر على أنه ينتمي إلى المنطقة الغربية وترى أنه لا ينبغي له أن يمنع تعيين عسكريين من برقة قادتا لجبهة القتال حتى وإن كان هو قائدا عاما للجيش ورغم أن حفتر إتهم البرعصي بالقول إن قوات حفتر ما هي إلا فلول جيش وبالقول إن حرق المنازل وهدمها في بنغازي من قبل قوات عملية الكرامة هو اقتصاص لأولياء الدم فإن البرعصي يتمتع بعلاقات طيبة مع قادة المحاولة العسكرية التابعين لعملية الكرامة في بنغازي وهو ما قد يرجح كفة الميزان في غير صالح حفتر قرار إعادة تعيين البرعصي أثار حفيظة حفتر فخرج الناطق الرسمي باسم ما يعرف بعملية الكرامة الرائد محمد الحجازي مصرحا بأن القرار مرفوض من جانب القيادة العامة للجيش في إشارة إلى حفتر وحذر الضباط والعسكريين تابعين لعملية الكرامة من مغبة التعامل مع البرعصي أو تلقي تعليمات أو أوامر منه تطورات قد تنم عن رغبة حفتر في القضاء على حلفائه السابقين الذين غدوا خصوما له وهو ما يدل في رأي مراقبين على تخوف حفتر من توحيد كلمة العسكريين من أبناء المنطقة الشرقية ضده خاصة بعد أن ظهر في مناسبات عدة قادة قبليون ينظرون إلى حفتر على أنه في نهاية المطاف دخيل على برقة والخلاف جلي بين الرجلين فى البرعصي قد يميل إلى الحراك الفدرالي المطالب بانفصال برقة أما حفتر فربما يطمح إلى أبعد من برقة وعينه على البلد كله