نزوح من شمال مالي لمخيم للاجئين الأزواديين بموريتانيا

18/06/2015
الحياة في مخيم بره حالة من الشقاء لكنه شقاء قد لا يساوي شيئا مقارنة بالمخاطر التي دفعت هؤلاء إلى الهرب من بيوتهم واللجوء إلى هنا فؤجئنا برجال بشرتهم سوداء دمروا بيوتا ونهبوها هربنا إلى قرية قريبة فهاجمها الجيش المالي ودمر البيوت التي كنا نختبئ بالقرب منها خديجة من الطوارق لكن معظم اللاجئين الجدد هم من قبيلة الفلان وهم بدو يمثلون مكونا مهما من المجتمع القبلي في مالي تحولت حياتهم إلى جحيم منذ أن ظهرت أخيرا حركة مسلحة معظم أفرادها من الفلان توصف بأن لها صلة بتنظيم القاعدة وتقاتل من أجل ما تصفه بتحرير منطقة الفلان داخل مالي إلى حد الآن لم تعلن الحركة بشكل واضح عن أهدافها البعيدة لكن كلما قامت بهجوم يقوم الجيش المالي بحسب شهادات هؤلاء اللاجئين بالانتقام من المدنيين الفلان قتلا واعتقالا وتعذيبا نحن فقراء لم نرتكب أي جريمة ضد الحكومة لكنهم يهاجموننا ويتهموننا بالارتباط بالقاعدة هذا ليس صحيحا نعلم أن بعض الفلان هاجموا مواقع الجيش نحن لا علاقة لنا بهم تأثير الهجمات الأخيرة لحركة مصنع واضح هنا من خلال موجة لجوء الجديدة إلى هذا المخيم على الجانب الموريتاني من الحدود ترون خلفي هنا بعض العائلات التي وصلت أخيرا هربا من الصراع داخل مالي يتم تسجيلهم الآن رسميا في المخيم بعضهم وصل قبل يومين فقط ويتحدثون عن استمرار اعتداءات ضد المدنيين حتى بعد توقيع اتفاق أولي للسلام تقول الأمم المتحدة إن مئات من الفلان قد وصلوا إلى المخيم أخيرا خلال الشهرين الأخيرين استمر وصول مجموعات صغيرة من اللاجئين من الفلان هاربين من الحرب وصل عددهم الآن نحو ثلاثمائة وتسعة وعشرين فردا نقوم بكل ما في وسعنا لإيوائهم وإطعامهم وعلاجهم لكن نحتاج إلى مساعدة جميع الشركاء الدوليين لإنجاح هذا الجهد يشكو سكان بره عند بعض الوقت من نقص كبير في الغذاء والعلاج ويقول لاجئون إن شهرا كاملا أو أكثر قد يمر دون توزيع الهيئات الإنسانية أي مساعدات غذائية بعكس السابق وبينما يعد القادة السياسيون الآن بالتوصل لحلول سلمية فإن ما يشعر به هؤلاء المدنيون هو حتى الآن تفاقم لصعوبات المعيشية في المخيم