ورشة عمل لمناقشة الأزمة الإنسانية في بنغازي

15/06/2015
أجبرت المحامية منى صويد مع أفراد أسرتها على ترك مدينة بنغازي والانتقال إلى طرابلس للعيش فيها بعد فقدانها في ساعات معدودة مواليدها وثلاثة من إخوتها في هجوم مسلح شنه موالون للواء المتقاعد خليفة حفتر على بيت أسرتها في أكتوبر الماضي تتذكر منى الهجوم المسلح على منزل أسرتها ولسان حالها يقول إن الدماء التي تراق بالمدينة منذ أكثر من عام قد تجعل المصالحة بين الجلاد والضحية أمرا صعبا ما وصلت إليه بنغازي من الانتهاكات الحقوقية تترتب عليها كارثة إنسانية بكل معنى الكلمة كيف حتم المصالح في بنغازي بعد اراقت الهدنة والاعتداءات عليهم ورغم ذلك تحاولوا منى سويد رصد أبعاد الأزمة في بنغازي ونقلها إلى العالم حيث بادرت مع مجموعة نشطاء في المجالين الإنساني والحقوقي إلى إقامة ورشة عمل دراست التأثيرات الصراع المسلح على أهالي المدينة وكيفية معالجة آثاره من التوجه إلى الأمم المتحدة ومنظماتها بأن تطلق نداء استغاثة حول مدينة بنغازي باعتبارها مدينة منكوبة واضحة المغازي دماء في كل مكان التلوث البيئي الجامعات مدمرة المستشفيات مدمرة على العالم أن ينظر إلى بنغازي بعين الرأفة والرحمة وألاف المتشردين الاف اللاجئين يؤكد المشاركون في ورشة العمل هذه أن الأزمة الإنسانية في مدينة بنغازي تتفاقم كل يوم في ظل استمرار الصراع المسلح فيها وشدة احتدام حرب الشوارع التي تشهدها عدة أحياء رئيسية من المدينة فمنذ أكثر من عام تحولت بنغازي إلى ساحة معارك واشتباكات عنيفة تدك فيها منازل المدنيين بالمدفعية الثقيلة في حين ينتظر الأهالي لاسيما من بقي منهم بالمدينة نتائج الحوار بين أطراف الأزمة في البلاد علها تحدث انفراج في أفق يرونه مسدودا حتى الآن أحمد خليفة الجزيرة طرابلس