مأرب شرق اليمن تتحول إلى حصن منيع للمقاومة الشعبية

15/06/2015
تستميت مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي صالح في فتح منافذ لها في مأرب شرق اليمن منذ سبتمبر العام الماضي عندما تمترست القبائل في مخيمات نخلة والسحيل وباتت حصنا قويا للمقاومة الشعبية حتى اليوم في خلال يومين قتل عشرات من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع خلال محاولات للتسلل من الجهة الغربية للمدينة وسط صمود للمقاومة الشعبية وتقدم الشيوخ والأعيان الجبهات لمساندة أفراد الجيش والقبائل وباتت المخيمات التي تسمى مواقع نخلة والسحيل أكثر الأماكن كلفة لميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع من ناحية عدد القتلى وتركيزهم عليها في وسائل إعلامهم ويتحدث معارضهم هنا عن محاولة شراء الولاءات وخلخلة الجبهات من الداخل وشيطنة القبائل وإطلاق أوصاف القاعدة والتكفيريين لتبرير عمليات القتل المستمرة يقود هذا الطاعن في السن جيلا جديدا وجد نفسه أمام خيارات وحيدة في الحياة فإما الصمود في مواقعهم التي تريد المليشيات إخراجهم منها أو الاستعداد للتشرد ومغادرة مناطقهم التي ولد فيها في مأرب توجد جبهتان أساسيتان للمقاومة الشعبية وهما جبهة صرواح غرب المدينة والجبهة الجدعان في مجزر شمالها لكن القدرة الدفاعية للمقاومة دفعت المليشيات إلى فتح جبهات أخرى في المخدرة والمشجح شمال وشرق صرواح إلى جانب جبهة صلب غرب جبهة الجدعان ومعسكر ماس الموالي لصالح