الحكومة الإندونيسية تتمسك بقرار وقف توريد العمالة المنزلية

15/06/2015
تعليم اللغة الصينية في مركز لتدريب بالعاملات المنزليات في جاكرتا يكون استعدادا لإرسالهم للعمل في دول آسيوية فلم تعد اللغة العربية تدرس هنا وذلك بعد صدور قرار يحظر توظيف الخادمات في الدول العربية وباكستان وإيران والحجة الأوضاع الأمنية وإشكالات قانونية العمالة المنزلية هناك افضل العمل في السعودية في تأدية عباداتي هنا أفضل وبصفتي مسلما أطمئن أكثر للعمل هناك رغم أن راتبي أقل من رواتب دول شرق آسيا ولكن حتى الدول الآسيوية لن يمكنها استخدام خادمات إندونيسيات بعد عامين فالحكومة هنا لا تريد لهذا النوع من الوظائف أن يدوم لكن في المقابل ليس من خطوات فاعلة لتشجيع توظيف العمالة الماهرة والجامعيين الذين لا يشكلون إلا خمسة في المائة من الإندونيسيين العاملين في الخارج والخطاب الرسمي منشغل بتوفير بدائل العاملات المنزلية سنعمل على توفير وظائف وتدريب مهني للنساء في المناطق المعروفة بأنها موطن للعاملات المغتربات وحسب أرقام غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية فإن حضر العمالة المنزلية قد شجع شبكات التوظيف والتسفير غير النظامي ما يجعل من الصعب متابعة من يتعرض من الرعايا الإندونيسيين انتهاكات أو يتورط في جنات كهؤلاء الذين أدينوا في حادثة القتل في السعودية قبل العفو عنه تعليم يفتح قرار المنع الأخير المجال أمام التوظيف غير النظامي للخادمات كما حصل في السنوات الأخيرة بغطاء تأشيرات العمرة وقد وجدنا تورط بعض المسؤولين المحليين في ذلك ولكن بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة في بعض المحافظات فإن الحكومة لا تطالب الخادمات الموجودة حاليا في دول عربية بالعودة فلا مانع من تمديد فترة عملهم فالمنع يخص أي توظيف جديد وهناك أكثر من مليون إندونيسي وإندونيسية يعملون حاليا في دول عربية رحب كثيرون وبروح قومية هنا في إندونيسيا بقرار وقف إرسال الخادمات للعالم العربي لكن ذلك ليس حلا لمشكلات فئات فقيرة في بعض المحافظات الإندونيسية في الأمر يستلزم تقديم وظائف بديلة في مجالات الزراعية وتصنيعية لتشغيل ما لم يكتسب مهارات ومؤهلات متخصصة خاصة من أبناء الأحياء الفقيرة صهيب جاسم الجزيرة جكارتا