السيسي يلغي مشاركته في القمة الأفريقية

13/06/2015
أمام السفارة المصرية بجنوب أفريقيا تجددت نهار السبت فعاليات رافضي الانقلاب من المصريين هذه التظاهرة تحديدا تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي عقب تأكيد رسميا من القاهرة لعدم مشاركة عبد الفتاح السيسي في قمة زعماء القارة السمراء يومي الأحد والاثنين وبينما عزت الرئاسة المصرية غياب السيسي لمتابعة الأوضاع الداخلية قال وزير الخارجية سامح شكري إن تلك الأوضاع تشمل التطورات الاقتصادية والوضع الأمني اراد هؤلاء المتظاهرون الرد على الوزير المصري الذي قال لوسائل الإعلام أنه هنا في جوهانسبرج ويتحدى من يأتي إليه في محاولة لنفي أن يكون غياب السيسي المفاجئ خوفا من ملاحقات قضائية تنتظره في أقصى جنوب القارة الأفريقية التبرير الرسمي من الرئاسة والخارجية المصريتين لا يخفي ما يدور على الأرض في جنوب أفريقيا من حراك لا يقتصر فقط على تظاهرات الجالية المصرية بل صاحب ذلك حراك حقوقي أمام المحاكم برفع قضايا ضد السيسي تطالب بإلقاء القبض عليه فور وصوله على خلفية انتهاكات نظامه ضد الإنسانية منذ انقلابه عام ألفين وثلاثة عشر والتي ترقى بحسب حقوقيين إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إستند محركو تلك الدعوى لأن جنوب إفريقيا موقعة على نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية والذي يسمح باعتقال أي متهم بالإبادة الجماعية أو بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وبرأي مراقبين فإن النظام السياسي الذي لا يعيش أبهج لحظاته حاليا خاصة بعدما صاحب زيارته الأخيرة لألمانيا لا يحتاج لمزيد من المفاجآت المحرجة في حال استجاب قضاء جوهانسبرج لتلك المطالبات القانونية ورغم استضافة شرم الشيخ قبل أيام قمة الكوميسا الأفريقية إلا أن الموقف الأخير يؤكد بقاء جزء ليس بالقليل من الامتعاض الإفريقي إزاء الانقلاب على الرئيس المدني المنتخب في مصر رغم رفع تجميد الاتحاد الأفريقي لعضوية مصر منذ أن نفذ السيسي انقلابه العسكري قبل نحو عامين لهفت القاهرة لكسر عزلتها الدولية لكن الطريق ما زال الطويلة يخرج النظام الحالي من محبسه لاسيما على الصعيد الأفريقي