إيران تطالب النمسا بحماية مكان المفاوضات

13/06/2015
الاتفاق النهائي المرتقب بين الدول الكبرى وإيران بشأن الملف النووي الإيراني نهاية الشهر الجاري مهدد بسبب الاشتباه في تسريب معلومات خاصة به أزمة جديدة في أروقة المفاوضات تتعلق بالتشكيك في عمليات تجسس وجهت أصابع الاتهام فيها إلى إسرائيل فطهران التي تصر على إبقاء المفاوضات السرية خلف أبواب مغلقة خوفا من الأطراف التي تحاول نسف الاتفاق المرتقب طلبت رسميا من النمسا التي تحتضن مفاوضات الأصعب حمايتها بعد شكوك بوجود تجسس معلوماتي في أجهزة الكمبيوتر التي يستخدمها المفاوضون شكوك أجبرت طهران على منع مسؤوليها من استخدام هواتفهم الذكية أثناء عملهم كإجراء احترازي طالب أعقبه إعلان السلطات النمساوية وسويسرية فتح تحقيقات منفصلة في إمكانية تعرض الأماكن التي جرت فيها المفاوضات لعملية تجسس إسرائيلية فإسرائيل التي نفت على لسان مسؤوليها صحة هذه الاتهامات لم تخفي في تصريحات سابقة معارضتها للاتفاق المحتمل مؤكدة على أن الاعتراض مبني على معلومات ما يعزز احتمالات تورطها في عمليات التجسس بهدف عرقلة الاتفاق واعتراض أي مسودة اتفاق تعتبرها تهديدا لأمنها ووجهت اتهامات مشابهة لإسرائيل بالمسؤولية عن عمليات تجسس سابقة استهدفت أجهزة الطرد المركزي الإيرانية المستخدمة في تخصيب اليورانيوم كما وجهت لها اتهامات بتسريب معلومات تتعلق بالملف النووي لأعضاء في الكونغرس الأمريكي خلق جدلا كبيرا في أروقته وتواجه المحادثات النووية التي تعتبر في مراحلها الأخيرة العديد من الخلافات تتعلق ببنود الاتفاق النهائي نهاية الشهر الجاري إذ لا تزال مسألة تفتيش المنشآت النووية نقطة خلاف رئيسية خصوصا مع تأكيد الرئيس الإيراني أخيرا بعدم تعريض أسرار البلاد للخطر عبر السماح للمفتشين بالدخول إليها