سلسلة "جوراسيك بارك" في نسخة جديدة

13/06/2015
الإثارة في قاعات السينما هذا الشهر تقاس بالحجم وليس أكبر حجما من دينصورات عادة تجوب البراري عبر عدسة المخرج الشهير ستيفن سبيلبيرغ في الجزء الرابع من سلسلة أفلام جوراسيك بارك النسخة الأخيرة التي حملت اسم أعادت بيل باك الذي كان مخرج النسخة الأولى عام ثلاثة وتسعين من القرن الماضي ولكن كمنتج هذه المرة أعادته إلى عالم ما قبل التاريخ في الوقت الذي يتحدث فيه كثير من النقاد عن استخدام أفلام الدينصورات جاذبيتها هذا الفيلم شكل تحديا كبيرا بالنسبة لكونه يأتي بعد عدة أشياء الناجحة ومن الطبيعي أن يكون المشاهدون علقوا عليه آمالا كبيرة وكان يجب أن يكون على مستوى تلك الأمال وفي محاولة للتجديد ركز فكرة الفيلم عن ديناصور ليش وأكبر الديناصورات على الإطلاق حجما ووحشية يتمتع في خصائصه البيولوجية بمميزاتها عدة الديناصورات المفترسة في الوقت ذاته المميز في هذا الفيلم إن جميع الأدوار كانت تستدعي من الممثل أن يخرج أفضل ما عنده وأعتقد أن جميعنا نتحدث في ذلك الفلم الذي كلف شركة يونيفرسال العالمية 150 مليون دولار يتوقع المراقبون أن يحصد نحو مائتين وعشرين مليون دولار في أسبوعه الأول علي شباك التذاكر