آلاف الصوماليين يعودون إلى بلدهم من اليمن

13/06/2015
إنها الحرب مرة أخرى تعيد رحلة هروب آلاف من اللاجئين الصوماليين الذين فروا إلى اليمن عقب اندلاع الحرب الأهلية في بلدهم إثر انهيار نظام الرئيس الراحل محمد سياد بري أوائل تسعينيات القرن الماضي الرحلة هذه المرة عكسية وتتمثل في العودة إلى أحضان الوطن بحثا عن الأمان وفرارا بأرواحهم من جحيم الحرب المستعرة في اليمن في بلد لطالما وصفت باليمن السعيد عاش هؤلاء اللاجئون واستقروا مع عائلاتهم طوال ربع قرن من الزمن منهم من نسي تفاصيل الحياة في الصومال وبدأ حياة جديدة في مناطق اليمن المختلفة ولدى الجيل الجديد منهم شقوا طريقهم نحو لقمة عيش كريمة بعضهم استقر في مخيمات الإيواء وكثيرون منهم شيدو نازلة أو استأجروا بيوتا في عدن ومناطق أخرى من البلاد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدة برامج قبل سنوات لتشجيع اللاجئين الصوماليين على العودة إلى ديارهم لكن قلة منهم فقط استجابوا لهذا النداء وعادوا أدراجهم إلى أرض الوطن لكن الأغلبية رأت أن العيش في اليمن أفضل بكثير من العودة إلى الصومال الذي لم تستقر أوضاعه بعد على الوجه الأمثل لتشجيعهم على العودة لكن الحالة التي آل إليها اليمن بسبب المعارك الدامية دفعت كثيرين منهم إلى التفكير جديا في العودة إلى الصومال نوجه نداء عاجلا للمنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية المفوضية السامية لحقوق كل للاجئين لشؤون اللاجئين المفوض السامي لشؤون اللاجئين للتدخل العاجل لتدخل عاجل لإنقاذ هؤلاء بالصومال أن اللاجئين الموجودين الآن في الأراضي اليمنية اكثر من 6 الاف لاجئ صومالي عادوا إلى بلادهم بعد سنوات من اللجوء في اليمن عبر موانئ عدن والمخا وحضرموت رحلة لا تنقصها المخاطر جرى ترتيبها من بعض المنظمات والهيئات المحلية اليمنية