معرض سنوي مخصص لكبار السن في فرنسا

07/05/2015
جيل متقاعد منذ أربعة أعوام لكن وضعه الجديد لم يغير مزاجه فهو يرفض أن يكون التقاعد مرادفا للضجر والرتابة ويحاول ما أمكن الاستفادة من الحرية التامة في حياته الجديدة كمتقاعد أستيقظ متأخرا ليست لدي التزامات أقضي وقتي كما يحلو لي اسافر متى اشاء في بعض المواسم اعمل أجيرا مؤقت لا أبدا التقاعد لا يعني نهاية الحياة هذا هو الموعد الذي يلتقي فيه كبار السن والمتقاعدون القدامى والجدد وأيضا من هم على أبواب التقاعد هذا المعرض فرصة مميزة لاكتشاف تشكيلة من الأنشطة التي تتوائم مع سنهم ومستواهم الاجتماعي بفضل زدياد معدل الأعمار في فرنسا بخمس وعشرين سنة فإن أغلب المتقاعدين يتمتعون بصحة جيدة ويرغبون في الإبقاء على حياة نشطة في سن تحدث في تغييرات في حياتهم يسعى المتقاعدون إلى ملء أوقات الفراغ بالحفاظ على لياقتهم البدنية والاعتناء بصحتهم احتياجات هؤلاء متنوعة ومختلفة لكن جميعهم لديه رغبة جامحة للمحافظة على حياة نشطة هنا تظهر رغبة المتقاعدين وكبار السن في رفض الاعتماد على غيرهم بجعل التكنولوجيا الرقمية وسيلة لمحاربة العزلة هنا يتعلمون تقنيات عالم يبدو عليهم غريبا لرفض العزلة بالإبقاء ما امكن على الروابط الاجتماعية مع غيرهم يردون معايشة هذا الزمن والطفرة التكنولوجية فيتواصلون مع محيطهم لا يريدون أزعاج غيرهم بالاستفسار عن كيفية تشغيل هذه الوسائط ومع أن الأمر ليس سهلا بالنسبة إليهم فهم يصرون على عدم التبعية لغيرهم في هذا المجال في بلد خمسة وثمانون في المائة من كبار السن يحريصون على الاعتناء بلياقتهم في حياتهم اليومية يريد هؤلاء ظهر أن الرياضة ليست حكرا على الشباب وإدراكهم لأهميتها للحد من الملل والوقاية من بعض الامراض زوار هذا المعرض يرفضون الالتفات إلى الوراء وإلى كل ما حمله من متاعب وهموم ويرفضون أيضا فقدان الرغبة في التمتع بالحياة باختصار إنهم يرفضون تجزئة كلمة متقاعد لتصبح موت قاعد نور الدين بوزيان الجزيرة