إقرار المرحلة الثانية من مشروع الباص السريع بالأردن

07/05/2015
هو مشهد يومي معتاد في شوارع العاصمة الأردنية أزمة سير خانقة في مدينة يقطنها نحو ثلاثة ملايين شخص ويستقلون أكثر من مليون مركبة سنويا ثمة تقديرات تتوقع ارتفاع هذا العدد إلى مليوني مركبة خلال عقدين من الزمان في حال عدم إقامة مشاريع نقل ومرور ناجحة لكن يبدو أن في الأفق بوادر حل مشروع حافلات التردد السريع تأخر سنوات ومرة بحالات من التخبط والإخفاق قبل أن تقره الحكومة بتكلفة تصل إلى 200 مليون دولار فالمشروع انعش بعد تعطل بسبب قضايا شبهات فساد ويهدف إلى إنهاء معضلة التنقل لدى فئات كثيرة من المواطنين الذين لا يستخدمون سوى ثلاثة عشر في المائة من وسائل النقل العام قدرة المواطن على التحرك والتنقل هي قدرته على المشاركة بالنظام الاقتصادي الاجتماعي والثقافي فعندنا كثير مشكلة بالأردن وخاصة في قطاع الشباب إن حوالي خمسين بالمائة منهم بيرفضوا فرص عمل لأن الراتب متدني ما بيغطي كلفة التنقل يؤكد خبراء دوليون في مجال النقل حاجة الأردن إلى خطة إستراتيجية حتى عام 2030 لتشكيل عامود فقري لخدمة النقل وأشار الخبراء إلى أن مشاريع التردد السريع والقطار الخفيف مطبق في مائة وثمانين مدينة عالمية أقربها تجربة إسطنبول والقدس المحتلة اللي بيخدم العاصمة عمان عبارة عن مجموعة من الباصات الكبيرة والتكسيات والتكسيات أصلا في دول العالم لا تعتبر من وسائط النقل العام للركاب فلابد من تطوير منظومة متكاملة مع بعضها البعض ووفقا لدراسات حكومية فإن معدل زيادة المركبات داخل عمان يبلغ تسعة في المائة سنويا في حين تنفق الأسر الأردنية خمسة وعشرين في المائة من دخلها على خدمات النقل والمرور خدمات يؤمل أن يشكل مشروع حافلات التردد السريع حجر زاوية في تحسينها رائد عواد الجزيرة عمان