مقتل جندي مصري بقسم شرطة الشيخ زويد بشمال سيناء

04/05/2015
انتصارات للجيش المصري في سيناء هذا ما تروجه الشؤون المعنوية للقوات المسلحة على الإنترنيت عبر الفضائيات لكن على الأرض يؤكد شهود عيان أن مناطق متفرقة في شمال سيناء باتت خارج سيطرة الأمن والجيش بعدما بسط مسلحو تنظيم ولاية سيناء سيطرتهم عليها ورغم الاستنفار الأمني غير المسبوق في سيناء تستمر هجمات المسلحين على الجيش والشرطة آخرها هجوم على قسم شرطة الشيخ زويد أسفر عن مقتل جنديين على الأقل وفي غربي رفح استهدف مسلحون معسكرا لقوات الأمن المركزي في منطقة الأحراش ما تسبب في إصابة أربعة عشر جنديا بينهم ثلاثة في حالة خطيرة يقول الجيش إن حملاته ضد من يسميهم المسلحين التكفيريين في سيناء مستمرة بينما يتهم الأهالي الجيش المصري باعتقال المدنيين وقتلهم وتصويرهم على أنهم إرهابيون على صعيد آخر قالت مصادر للجزيرة إن قوات الجيش دهمت منطقة عرب الشيوخ برفح وفرضت طوقا أمنيا حولها وبدأت إخلاء المنازل تمهيدا لتدميرها من أجل توسيع المنطقة العازلة مع قطاع غزة وأضافت المصادر أن إجراءات الجيش في رفح شملت حفر خنادق من أجل إجبار السكان على إخلاء مساكنهم ورغم التعتيم الإعلامي المفروض على شبه جزيرة سيناء حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر كم الدمار الذي لحق بمدارس رفح والشيخ زويد بعد قصفها بالمدفعية وطائرات الجيش المصري حسب ما يقول الأهالي من بين المنشآت التعليمية المدمرة المعهد الأزهرية بقرية الماسورة برفح الذي يقول الأهالي إن الجيش المصري قصفه بالمدفعية في مارس الماضي كما توضح الصور آثار قصف الجيش لمدرسة قبر عمير بالشيخ زويد في إبريل الماضي وتظهر هذه الصور على قلتها جزءا مما يصفه الأهالي بالتدمير العشوائي لمنازلهم ومدارسهم نهج يحذر خبراء من أنه لن يزيد الأمور إلا تعقيدا في ظل تغليب الحلول الأمنية على السياسية